بعد يوم من التوتر بين تياري البيض وباعوم في حراك الضالع.. مجلس الحراك يدعو قياداته وكوادره إلى رفع الجاهزية واليقظة السبت 20 يوليو-تموز 2013 الساعة 05 مساءً أخبار اليوم/ خاص دعا المجلس الأعلى للحراك السلمي هيئاته في كافة محافظات الجنوب ومكونات الحراك الجنوبي قاطبة إلى رفع جاهزية اليقظة على خلفية تواصل أعمال لاستهداف لقيادات الحراك والتي كان أخر أحدثها محاولة الاغتيال مساء الخميس 18 يوليو 2013م التي استهدفت كلاً من صلاح الشنفرة نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب وخالد مسعد رئيس مجلس الحراك بمحافظة الضالع. واصدر المجلس الأعلى الذي يقوده حسن باعوم بيانا عن الحادثة ندد فيه بتلك الحوادث دون أن يورد تفاصيل ما جرى ومن الذي استهدف القياديين المذكورين في الضالع، مكتفيا بتحميل ما سماه (الاحتلال) باستهداف قياداته ونشطاءه. يذكر أن منطقة (لكمة لشعوب) شمال شرق مدينة الضالع شهدت أمس مواجهات بين فصيلي علي سالم البيض وحسن باعوم استخدمت فيها الرصاص وأدت إلى تعرض موكب الشنفرة وخالد مسعد المواليين ل باعوم لرصاص كثيف أدى إلى إصابة عدد من السيارات. وجاءت المواجهات إثر قيام فصيل هلي سالم البيض بالتصدي لموكب الحراكيين المواليين لحسن باعوم الذين كانوا ينوون تنظيم أمسية جماهيرية في المنطقة. وصدر عن المجلس بيانا مطولا عدد فيه الحوادث التي استهدفت قياداته وكوادره سيما بعد انعقاد المؤتمر الوطني الأول للمجلس الأعلى للحراك السلمي في عدن.. حيث اعتبر البيان انعقاد المؤتمر ونجاحه أعاق عمليا وفعليا على المتلاعبين والمتخاذلين أي محاولات لحرف مسار الثورة التحررية الجنوبية حيث تم تعميدها ونقلها من مشروع لفظي شعاراتي إلى مشروع وثائقي كما أن المؤتمر أوصد الأبواب بالشمع الحمر في وجه نظام الاحتلال تجاه أي تفاوض ينتقص من حق شعب الجنوب في تحرير وطنه وطرد المحتل، حسب وصف البيان. وقال البيان: أن المجلس الأعلى وهو يدين هذه المحاولات الدنيئة يحمل نظام الاحتلال وأزلامه ممن يقفون ضد حق شعب الجنوب في التحرير كامل المسؤولية عنها ومترتباتها وما سينتج عنها وندعو هيئات المجلس الأعلى في كافة محافظات الجنوب المحتل ومكونات الحراك الجنوبي قاطبة المؤمنة بالتحرير والاستقلال إلى رفع جاهزية اليقظة والتحلي بالحكمة في رد الفعل وعدم الانجرار إلى مربع العنف الذي طالما حاول مرار وتكرارا نظام الاحتلال لجرنا إليه ونتوجه إلى الإعلام الجنوبي المرئي والمقروء والضوئي والمسموع إلى ضبط إيقاع مخرجاته الإعلامية طالما وان وراءه جنوبيون في هذه المرحلة الحساسة وتعزيز أواصر التلاحم الجنوبي تفعيلا لمضامين التصالح والتسامح وسيعمل المجلس على تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة للوقوف حول خيوطها وندعو منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية إلى إدانة هذه الأفعال الإجرامية وتسجيلها بكونها أعمال جنائية ضد شعب اعزل لن تفلت بالتقادم كما نناشد دول العالم قاطبة إلى التدخل لمساعدة شعب الجنوب في تمكينه من استعادة حريته. لقد كنا ندرك من البداية ونحن نصطف إلى جموع شعب الجنوبي الأبي ونلتحم بأهدافه وعورة الطريق وحجم المؤامرات التي ستزداد ضراوة بهدف إسكات صوت التحرير وتشتيته ولكن أيماننا بالمبادئ والأهداف الوطنية العظيمة والعادلة والمشروعة لشعب الجنوب هي خير عزاء لنا وسند وسنمضي رغم كل شيء ومستعدين لدفع الأثمان الباهظة حتى استعادة وطننا المحتل وإقامة دولتنا الحرة المستقلة.