الأحد 21 يوليو 2013 08:01 صباحاً ((عدن الغد)) متابعات قدم الإسباني تيتو فيلانوفا المستقيل من تدريب نادي برشلونة شكره وتقديره للنادي من مسؤولين ولاعبين وجماهير على مشاعرهم الصادقة إتجاهه إزاء تركه للفريق بعد ثبوت حاجته لإستكمال علاج السرطان الذي يعاني منه منذ عام ونصف . وعبر فيلانوفا عبر رسالة وداعية وجهها للجميع وتداولتها وسائل الإعلام الإسبانية في أول ردة فعل له من بعد قرار استقالته من تدريب النادي الكتالوني قائلاً :" أنا في الوقت الحالي هادىء ومستجمع كامل قواي ، وكلي قوة وثقة في قدرتي على مواجهة المرض ". وتابع :" لقد عشت خمس سنوات في النادي من أجمل سنوات حياتي ، لقد كانت سنوات رائعة ومليئة بالنجاح والإنجازات ، لقد تمكنت من تحقيق حلمي بإن أكون مدرباً وأشرف على تدريب نادي برشلونة أيضا ، لكني وصلت إلى ظروف منعتني من إكمال هذا الحلم ، لأن ما أمر به الآن سيحتاج مني استجاع قوتي وعزيمتي وتركيزي في التعافي من المرض الذي ألم بي منذ أكثر من عام ونصف ". وأكمل :" لن أكون بعيداً عن النادي ، بل سأكون قريباً منه في كل وقت ، وربما أكون مسؤولا عن بعض الجوانب في الفريق ، فهو ليس سهلاً بالنسبة لي إتخاذ هذا القرار ، فقد عشت لحظات وسنوات مع مجموعة من اللاعبين الرائعين في الفريق، ومع إدارة النادي وأعضاء الجهازين الفني والإداري بالفريق ، لقد كانت أيام ولحظات لا تنسى حققنا فيها الكثير من النجاحات والإنجازات السعيدة ، أشكرهم من صميم قلبي على كل ماقدموه وما أظهوره لي من مشاعر غمرتني بالحب ". وواصل :" أني واثق أن كلينا أنا والنادي سوف نتجاوز هذه المحنة ، فكلنا يتصف بالقوة والعزيمة ، والنادي تعود على تجاوز التحديات المختلفة، وأنا أكيد أن الموسم المقبل سيشهد مواصلة لنجاحات الفريق". وقدم فيلانوفا شكره وتقديره لساندرو روسيل رئيس النادي وإلى أندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي بالنادي على الثقة التي منحوها إياه بتوليه مهام الإشراف بالنادي الكتالوني خلفاً للمدرب المستقيل بيب غوارديولا والذي كان يعمل مساعداً له . كما قدم فيلانوفا شكره وتقديره لجميع المسؤولين في النادي واللاعبين والجماهير خاصة ، ومسؤولي وجماهير الأندية الآخرى بصفة عامة منذ بداية مشواره التدريبي وحتى تقديمه لقرار الاستقالة . وفي ختام حديثه وجه فيلانوفا رسالة لمختلف وسائل الإعلام طالبوهم فيها احترام الفترة المقبلة التي يمر بها ، ووضع في الاعتبار وضعه العائلي والشخصي ، والتي تتطلب منه التركيز على علاج مرضه دون إثارة لأخبار علاجه عبر وسائل الإعلام وما قد ينتج من ذلك من تأثير عليه وعلى عائلته وأصدقائه .