بقلم الباركي الكلدي الأحد 21 يوليو 2013 إزدياد ملثمون الدراجات النارية وعمليات إغتيال الجنوبيين مسلسل يثير المخاوف ،كثير من التساؤلات في واقع الجنوب المليئ بالكوارث المؤسفة والأحداث الذي تنوعت فيها آلية القتل المستخدمة ضد الجنوبيين وأن إختلفت فيها الأساليب والمسميات ولكن جميعها تنطوي تحت مصطلح ظاهرة الإرهاب، وبرز الإرهاب في ساحة التداولات الدولية وأضحت الأممالمتحدة تضرب في أغلب بلدان العالم وترفد الجيوش والقواعد تحت مسمى القضاء على الإرهاب مع إنها تغذي العناصر الإرهابية وتمويلها ضد شعوب المنطقة العربية وكانت هناك إعترافات لرموز عناصر القاعدة وتحالفهم مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الحليف الأكبر لأمريكا في محاربة الجنوبيين وظهرت القاعدة في أبين وفي شبوة وحضرموت عند إنطلاق الثورة الشعبية في الجنوب المطالبة في إستعادة دولة الجنوب ، ولعبة تلك العناصر الإرهابية دور كبير إلى جانب الرئيس صالح وروج إعلامياً لتواجدها في الجنوب ليرتكب المجازر والفتك بالشعب الجنوبي وتدمر أرضه وبمباركة الأممالمتحدة التي تدعي محاربة الإرهاب واعترفت أمريكا مساعدتها اليمن في قصف المعجلة في 2009 التي راح ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء ودفنت جثث الضحايا في مقبرة جماعية تحت غضب واستنكار الجنوبيين ، أنتقل المشهد الى محافظة أبين التي يسيطر عليها الحراك الجنوبي في العام 2011 حيث قام النظام اليمني بزرع الالقام في مصنع 14 أكتوبر للذخيرة وراح ضحية الإنفجار مئتين وخمسون مواطن بين القتيل والمحروق ، وفي 2012 بدأ الترويج لوجود عناصر القاعدة والمناورات لفتح مسرح جديد لعشاق الجرائم حيث اندلعت الحرب وراح ضحيتها الآلاف الأبرياء وتهجرت الأهالي وتدمرت المنازل والمزارع والممتلكات حتى أصبحت أبين ركام من دمار ، تبعتها الكثير من المجازر التي ارتكبها الجيش اليمني في عدن والضالع وحضرموت ومناطق أخرى ، في الآونة الأخيرة ومع وجود المبادرة الخليجية واستبعاد الرئيس السابق عن المشهد السياسي يأتينا مسلسل في دراما جديد من ظاهرة الإرهاب ، ملثمون الدراجات النارية والتي تستهدف الكادر الجنوبي من منتسبي الأمن السياسي والطياريين والعسكريين والنشطاء في الحراك الجنوبي وخلال العام 2012 و2013 راح ضحية إغتيال ملثمون الدراجات النارية ما يقارب بمئة كادر وناشط من أبناء الجنوب ،وتثير هذه الاغتيالات الغضب والمخاوف والأمن، والغريب في الأمر أن كل تلك الجرائم تسجيل ضد مجهول فأصبح واقع الجنوبيين مخيف للغاية حتى أن كل جنوبي يكتب وصيته ويجهز كفنه وينتظر لحظة الغدر الجبانة التي تستهدفه، أن الوضع الجنوبي بحاجة إلى إعادة النظر والتنظيم لحماية الجنوبيين في تشكيل لجان شعبية عاجلة ومنع دخول الأجانب إلى المناطق والمدن ويجب أن تخضع كل محافظات الجنوب لإحكام محلية تديرها اللجان الشعبية لإنقاذ ثورتنا وشبابنا وتأهيل قيادات من الميدان بعيداً من الإعتماد على القيادات السياسية والخارج