حذر اجتماع أهل السنة وقبائل حلف النصرة, ومشايخ ووجهاء القبائل المتضررة من الانتهاكات الحوثية في محافظة صعدة وما جاورها من المناطق، حذروا جماعة الحوثي وعصابته من مغبة الأعمال الإجرامية العدوانية المتكررة, وأكدوا أن الاستمرار في التضييق والاعتداءات وإهدار دماء السكان من طلاب العلم وأبناء المنطقة سيكون له ردة فعل قوية. جاء ذلك في اجتماع طارئ في مسجد السنة بسعوان صنعاء, تداعى له مشايخ الدعوة السلفية ومراكز أهل السنة في اليمن، ومشايخ ووجهاء القبائل المتضررين من الحوثي في صعدة وحرف سفيان والمناطق المجاورة, بما فيهم حلف نصرة لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة, وخصوصاً ما تقوم به مليشيات الحوثي الإرهابية من اعتداءات متكررة على أبناء صعدة وغيرها, بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم, وما قامت به هذه المليشيات المسلحة مؤخراً خلال أيام شهر رمضان من معاودة التضييق والعدوان على مركز دار الحديث بدماج والمناطق المجاورة له. وحمل الاجتماع الحوثي مسؤولية كل الدماء والأعراض سابقاً ولاحقاً، ومسؤولية الفتنة الطائفية التي توقد جماعة الحوثي لها طاعة لأوامر أسيادهم في طهران وغيرها- حسب بيان الاجتماع.