د. عبد الرحمن سعد العرابي * مبادرات الكبار.. تأتي لتُغيّر.. وتكون كبيرة في.. تأثيرها.. ونتائجها.. وتزداد قوة.. وفعلًا إيجابيًا.. عندما تكون من: مسؤول كبير.. مكانة.. وعملًا وتفكيرًا.. "إذا كانت النفوس كبارًا.. تعبت في مرادها الأجساد" * وهذا ما قرأته بين سطور خبر هذه الجريدة "المدينة" عن زيارة: الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينةالمنورة لحي "العصبة" في المدينة المضيئة الشريفة.. * الزيارة لم تكن: تلبية لدعوة وجيه.. أو احتفالية.. بل كانت لمعرفة: احتياج أهالي الحي.. من الماء.. ولمعرفة أسباب.. انقطاعه.. كما أوضحت البرقية التي أرسلها مواطن للأمير.. * لم يكتف الأمير فيصل بالاستفسار.. بل فاجأ أهالي الحي بالزيارة الميدانية.. لأنه ليس من رأى كمن سمع.. وبعد أن سمع من الأهالي أبدى ما يدلل على وعي مسؤولية رفيع "لا يرضينا إطلاقًا انقطاع المياه.. وأبوابي وأبواب الإمارة مفتوحة لكم.." * هكذا مبادرة ليست فقط تطييب خواطر.. بل تأكيد ورسالة.. من مسؤول رفيع جدًا.. بأنه لن يقبل التقصير.. ولن يرضى بالمعاناة.. التي قد تواجه الأهالي والسكان وأن إيصال أي معاناة.. أو شكاوى.. فالأبواب مفتوحة.. وكذلك العقول.. * هذه المبادرة من الأمير الشاب فيصل تفتح أبواب الأمل في احتذاء المسؤولين الآخرين سواءً في منطقة المدينةالمنورة أو في غيرها من مناطق الوطن بأن احتياجات الأهالي.. إنما هي أولوية.. تأتي في قمة هرم مسؤوليات ومهام المسؤول.. وأن تحقيقها أمر واجب – لا شيء سواه.. * شكرًا فيصل بن سلمان.. فكل يوم تثبت بالفعل أنك.. جدير بالمحبة والتقدير. [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (10) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain