ناقش أعضاء أصدقاء الصحة بمركز الرعاية الصحية الأولية بعسفان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين والحجاج والمعتمرين بعسفان مع مشرف القطاع الصحي بالجموم، مشيرين إلى أن عسفان تمر بها وتتحرك فيها كتل بشرية غير داخلة في النطاق الإحصائي ولكنها تتلقى خدماتها الصحية من عسفان كالحجاج والمعتمرين والمسافرين وحتى طلاب جامعة شمال جدة والمتسوقين، مما يوجب على المسؤولين ايلاء مركز صحي عسفان عناية خاصة ويتطلب منهم السعي لرفع مستوى خدماته وتجهيزاته الصحية وأكدوا أن لا يوجد وجه للمقارنة بين تنوع الخدمات الصحية التي وفرها القطاع الخاص بعسفان (مراكز صحية ومختبرات وعيادات ومراكز أشعة ومراكز أسنان تعمل 24 ساعة وما بين ما وفرته وزارة الصحة التي أنشأت فقط مركز للرعاية الصحية الأولية فئة «ب». وأوصوا بتحويل المركز الحالي إلى مطور وجعله كمركز لخدمة الحج كما كان على مدى الثلاثين العام الماضية واثنوا على الشؤون الصحية بمنطقة مكةالمكرمة على تمديدهم للدوام حتى الساعة الثانية عشرة ليلًا، مثمنين دور ذلك في إنهاء أزمة أكثر من 15000 نسمة كانوا عاجزين عن دفع فاتورة العلاج. وتضمن تقريرهم أن تصميم مبنى المركز الجديد لا يلبي حاجات المرضى ولا يصل إلى مستوى تطلعاتهم في ظل ضيقه وخلوه من غرفة طوارئ وغرفة أشعة، وطالبوا بإيجاد جهاز للأشعة وتمخض تنسيق الأعضاء مع البلدية عن توفير مساحات أرضية لإنشاء مرافق صحية مستقبلية. واتفق المجتمعون أن عسفان هي الموقع الأمثل لإنشاء مستشفى كون الخدمة الموفرة فيه تكون في متناول أهالي المراكز والمحافظات ومستخدمي طريق مكةالمدينة.