لأول مرة منذ احتجازه قيد الإقامة الجبرية، قام وفد حقوقي يضم كلًا من محمد فايق، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري الأسبق، وناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء، لزيارة الرئيس المخلوع محمد مرسي، وذلك لكتابة تقرير حقوقي والتأكد من تحقق المعايير اللازمة لحقوقه باعتباره مواطنًا مصريًا. وكشف الخبير الحقوقي ناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة - عن رفض الرئيس المعزول محمد، مقابلة الوفد وأناب عنه السفير رفاعة الطهطاوي الذي اشتكى من عدم تمكن المحتجزين من التواصل مع ذويهم، وعدم وجود زيارات، بالإضافة إلى منع المحامين من مقابلة المتهمين، مؤكدًا أن الوفد توجه بالسؤال إلى محمد مرسي ومرافقيه حول وجود ضغوط أو تهديدات أو إكراه على اعترافات خلال التحقيقات، وكانت إجابتهم بالنفي .وأضاف أن الرئيس المخلوع في حالة نفسية وصحية جيدة جدًا، برفقة رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السفير رفاعة الطهطاوي، وأحمد شيحة مدير مكتبه. كما أثنى الطهطاوي وأحمد شيحة على معاملة الحرس لهم، حيث قال ناصر أمين، إن المحتجزين أكدوا للوفد أن الحرس يعاملهم معاملة جيدة ومحترمة للغاية. وأوصى الوفد بضرورة نقل المعزول والمرافقين له إلى مكان معلوم ويفضل أن يكون تابعًا لوزارة الداخلية، والسماح لهم بالاتصال بذويهم ومحاميهم، على أن يكون هناك تواصل مع المحامين وتمكينهم من الزيارة.