تنطلق في دبي يومي 2 و3 سبتمبر المقبل قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي 2013، ومن المقرر أن يسبق انطلاقها محاضرة تقديمية عن الإعلام الاجتماعي في اليوم الأول من شهر سبتمبر. حيث تهدف القمة إلى تمكين حكومات دول مجلس التعاون الخليجي من الاطلاع على قصص النجاح وتبادل الرؤى واستعراض أحداث المبتكرات والأبحاث التي تعزز من ريادتها في ثورة الإعلام الاجتماعي. وستسلط القمة الضوء على أحدث الاتجاهات وأفضل الممارسات في هذا المضمار، وستستقطب كبار المتخصصين في موقع الفيسبوك، الأكاديمين، المؤسسات الإعلامية والحكومات الدولية التي نجحت في توظيف المبتكرات في مجال الإعلام الاجتماعي بنجاح باهر، وعلى رأسها وزارة الدفاع في الممكلة المتحدة. الأمر الذي سيعطي فرصة أمام مندوبي الحكومات الخليجية لاكتساب رؤى وخبرات الجديدة. وتستقطب القمة مجموعة مميزة من المتحدثين الرسميين عالمياً من أبرزهم: آدم فيتشر، أحد أبرز العقول النيّرة التي أدارت أعظم حملة تواصل اجتماعي في التاريخ "اوباما من أجل أميركا"، وإليزابيث ليندر، وهي متخصصة في القطاع الحكومي والسياسات على موقع الفيسبوك، حيث ستقوم بإلقاء محاضرة تحت عنوان "وراء الكواليس" ستطرح من خلالها وجهة نظرها حول كيفية تفاعل الفيسبوك مع الحكومات. كما ستتطرق إلى جزئية مهمة تتمثل في تزايد اهتمام مستخدمي الفيسبوك مؤخراً حول كيفية تحقيق الشركة عملية توازن بين عملية اطلاع السلطات الحكومية على البيانات المتعلقة بالأمن القومي، والحفاظ على التزامها نحو خصوصيات مستخدميها. وقال فادي سالم، مدير برنامج الحوكمة والإبداع في كلية دبي للإدارة الحكومية، إن التغيير في بعض الأحيان يجب أن يتضمن طريقة التفكير وليست الأدوات، مشيراً إلى أن "معدلات الاختراق الاستثنائية والنهج المبدع لوسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، ساعد الأفراد والعملية التنموية التي تقودها الهيئات الحكومية على فتح أفق جديدة لابتكارات متعددة الوجوه وتبني قوى مؤثرة جديدة في المجتمعات العربية اتجاهات اجتماعية جديدة. وتشير أبحاثنا إلى أن وسائل الإعلام الاجتماعي تحظى باعتراف متزايد من هيئات حكومية عربية مختلفة باعتبارها أدوات فاعلة لصياغة السياسات وتقديم خدمات متميزة على الصعيد المؤسسي". وفقاً لأحدث نتائج تقرير الإعلام الاجتماعي العربي لعام 2013 الصادرة عن برنامج الحوكمة والإبداع التابع لكلية دبي للإدارة الحكومية، فإن دولة الإمارات احتفظت بمكانتها الرائدة على صعيد التوظيف الجيد لوسائل الإعلام الاجتماعي تلتها الكويت، قطر، لبنان والأردن. وفي هذا الإطار، يمثل الشباب الشريحة الأكبر بين مستخدمي تلك الوسائل، حيث تبلغ نسبة أولئك الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15-29 عاماً 70 %. وقال بيجو سيث من شركة ستريم لاين للتسويق، المتخصصة في إدارة وتنظيم المؤتمرات: «تؤكد ثورة الإعلام الاجتماعي في المنطقة على تنامي هذا القطاع المهم ولا توجد إشارات تدفعه إلى الوراء. وأرى أن هذا القطاع يكتسب زخماً كبيراً وذلك من خلال ما يشهده من حملات مبتكرة، أدوات ذكية وحلول أكثر استباقية. ومع التقاء روّاد الفكر من مختلف دول العالم في هذا المجال فوق أرضية واحدة، فإن هذا الأمر من شأنه أن يمنح الفرصة لصناع القرار .