الشارقة (الاتحاد) - أكد البوسني جمال حاجي مدرب الظفرة أن مباراة فريقه أمام الشعب كانت صعبة، وأن لقاء الفريقين المثير في الدورة الرباعية، والذي أهلهما للعودة إلى دوري المحترفين، تكرر في ستاد خالد بن محمد مساء أمس الأول، مشيراً إلى أن «فارس الغربية» نجح في العودة إلى أجواء المباراة، رغم تقدم الشعب بهدفين، بعد أن عدل أوضاعه ليحقق ما سعى إليه في النهاية. ووصف مدرب الظفرة النتيجة التي انتهت عليها المباراة بالواقعية، والتي عكست الأداء الجيد الذي قدمه الفريقان على مدار شوطيها، مما كان له المرود الإيجابي على المستوى الفني العام. وفيما يتعلق بأن فريقه كان محظوظاً بتحقيق التعادل في «الرمق الأخير» من المباراة، أكد جمال حاجي أن الحظ ريما يكون وارداً في عالم كرة القدم، مع التأكيد على أن الجهاز الفني للظفرة، استفاد من الضعف في صفوف الشعب في الشوط الثاني، وبالتالي أدرك التعادل. وأبدى مدرب الظفرة سعادته بعودة الفريق إلى المباراة، رغم تقدم المنافس بهدفين، حيث كان بإمكانه أيضاً العودة من الملعب الشعباوي بالنقاط الثلاث كاملة. وأشار حاجي إلى أن الشعب يملك في صفوفه مهاجمين أجنبيين جيدين، هما كاريكا وميشيل، وأن الفريق افتقد جهود رودريجو والذي كان سوف يصعب مهمة الظفرة في حالة تواجده مع كاريكا وميشيل. وعن أسباب تغييره العُماني فوزي بشير، أشار إلى أن التغيير لم يكن بسبب أن اللاعب سيئ، وإنما بهدف الدفع بدماء جيدة. وقال مدرب الظفرة «إن الفريقين يستحقان التواجد في النسخة المقبلة لدوري المحترفين، لأنهما يقدمان مستويات جيدة في النسخة الحالية، آملاً أن يواصل فريقه حصد النقاط في المباريات المقبلة التي تتطلب جهداً كبيراً من أجل تحقيق الطموح المطلوب.