نبيل العمودي: يمر اليوم شعب الجنوب العظيم وقضيته العادله بلحظه تاريخيه مفصليه يترتب على اجاده التقاطها تغير كبير في قواعد اللعبه السياسيه لصالح القضيه الجنوبيه، اما اذا ماتم التعامل مع معها بنفس الغباء والبلاده والتشنج المتعاف عليها فان هذا سيوخر قضيتنا سنوات تلو السنوات ، ولذلك فان الامر يتطلب منا الاتي: 1-ان تعمل جميع فصائل الحراك الجنوبي وقيادتها على ايقاف تدعيات الاختلاف الحاصل اليوم اولنقل التباين في وجهات النظر والعمل على التهدئه في الخطاب مع الاخر الجنوبي. 2-على جميع فصائل الحراك وقيادتها ان تبتعد اوتوقف اي تعاون اوتنسيق اكان ظاهرا او من تحت الطاوله مع اي فصيل اوحزب اومركز قوى شمالي لان الشماليين مقتنعين بقاعده راسخه لديهم وهي انه مهما اختلفوا يلتقون ويتفقون تلقائيا عند اول اجراء صحيح وعملي لحل القضيه الجنوبيه وعلى الجنوبيين العمل وبنفس القاعده بانه مهما اختلف الجنوبيين اوتعددت وتبينت روئاهم لابد ان يكونو يدا واحده عند مواجهة صنعاء ومراكزقواها المختلفه. 3- على قيادات الحراك وبالذات التي ترتبط بعلاقات جيده مع المحيظ المؤثر اقليميا ومراكز القرار الدولي ان توصل لها فكره واضحه تتلخص في الشعب او الشارع الجنوبي هو الضامن الحقيقي والوحيد لتنفيذ اي حل اوتسويه للقضيه الجنوبيه وانه من المستحيل تجاوزه اوالالتفاف عليه في مثل هذا الامر. 4-ان تبتعد القيادات والفصائل الحراكيه الجنوبيه عن مناقشة حلول القضيه الجنوبيه قدر الامكان وان فرض عليها القبول باي حلول اوتسويات فعليها ان تشترط لاتمام نفاذها ضرورة موافقة الشعب الجنوبي عليها من خلال استفتاء عام ويكون الراي الاول والاخير لشعب الجنوب. 5- ان تعمل قيادات الخارج للعوده في اسرع وقت للداخل حتى تساعد في تجميع المتباعد وتقريب المتقارب وهي فرصه لها كقيادات ان تجلس معا تحت الحاح الشارع وتحقيق مصالحه حقيقيه في الداخل ولايمنع تلك القيادات من التنقل بين الداخل والخارج لاتمام عملها. 6-يجب على القيادات الحاليه ان تفهم ان قطاع عريض من الشارع الجنوبي قد بدا يتململ منها وبالذات شريحة الشباب وحركة تمرد الجنوبيه احد تجليات ذلك الرفض والتململ الذي سيصل الى مرحلة التمرد وهذا امر ليس سهلا ولابد من النظر اليه من كل الجوانب كونه يشير الى تبني جموع كبيره لهذه الفكره لذلك لابد من اشراك اكبر قدر من القيادات الشابه في المرحله الحاليه وتعويدها على امكانيه اتخاذ القرارات الصائبه والسليمه . 7- ان تعمل جميع الفصائل الجنوبيه على ان تكون المرحله القادمه مرحلة التصعيد الثوري السلمي وان تعلن بوضوح نبذ العنف وعدم استخدام السلاح مهما كانت المبررات والاسباب. كما انه لابد من ان يتزامن الفعل الثوي على الواقع مع التحرك والفعل السياسي لان كل منهمامكمل للاخر والابتعاد عن الافعال الموسميه المتقطعه.