شتم وتهديد ووعيد على توزيع الثروة في الحكم الرشيد الثلاثاء 30 يوليو-تموز 2013 الساعة 06 صباحاً أخبار اليوم/ خاص نشبت أمس مشادة كلامية كادت تتحول إلى عراك داخل قاعة فريق الحكم الرشيد بمؤتمر الحوار الوطني, بين عضوين من أعضاء الفريق. وقالت مصادر خاصة ل(أخبار اليوم) إن تلاسناً ومشادة كلامية وقعت, صباح أمس, بين عضوي فريق الحكم الرشيد المحامي/ فيصل الخليفي, عن منظمات المجتمع المدني من طرف, ومحمد السعدي, عن الحراك الجنوبي من طرفٍ ثانٍ، وذلك على خلفية مقترح وضعه الخليفي بشأن وضع نص في الدستور يحدد نسبة توزيع الثروة من قبل حكومة اتحادية تدير الموارد الطبيعية وبمشاركة حكومات الأقاليم, على أن يتم تخصيص نسبة 75% من الموارد لصالح الإقليم تتوزع بنسبة 25% للمديرية و 25% للمحافظة و 25 % لحكومة الإقليم, وال25% المتبقية للحكومة الاتحادية (المركزية)؛ وهو المقترح الذي اعترض عليه السعدي, مطالباً بأن يتم تقسيم الثروة وفق الكثافة السكانية. وأوضحت المصادر أن الاختلاف بين العضوين تطور إلى خلاف ومشادة كلامية, وتراشقا بكلمات نابية وتبادلا الاتهامات والتهديد والوعيد، إلا أن تدخل بعض أعضاء الفريق حال دون اندلاع عراك بين العضوين. وبحسب المصادر فإن العضو فيصل الخليفي, الذي ينتمي إلى محافظة شبوة, ظل على إصرار بأن يتم توزيع الثورة وفق المديريات, باعتبار ذلك لا يساوي شيئاً من قيمة العلاجات التي ينفقها الأهالي بسبب السرطانات المنتشرة في المناطق النفطية- حد تعبيره. وذكرت المصادر أن مجموعة أخرى من فريق الحكم الرشيد قد رفعت بأن تكون نسبة الإقليم من الثروة بواقع 40% - 60% للمركز.