علي البخيتي بدأت تتكشف حقيقة مؤتمر الحوار والغرض منه, حصحص الحق مع بدء ظهور بعض الخرجات, وخصوصاً في فريق بناء الدولة. هناك فكري قاسم السحالي السقطرية، تشبه تماماً في حركتها حركات رؤوس المتملقين، وماسحي أحذية لصوص المُجتمع الكبار..من يشعر منى تركي ننأى بأنفسنا عن تعميم الشر عملا بحسن الظن، فتغدو الحياة مبهمة . سؤال يؤرقني في يوليو هذا ، لم تداعوا محاربين عبدالكريم الرازحي لو أن دالاياماتنا التكفيريين المتغطرسين المتعصبين المغرورين المتطرفين والمتشددين يتواضعون قليلاً، فراس اليافعي بعد فترةِ صمتٍ طويلةٍ لم نسمع فيها صداً لصوت هادي ، قلَّبناه كثيراً في غياهب الذَّاكرة حتَّى ضننا بأنَّ الرجل المحامي أحمد هبيص في تقديري الشخصي أن ماجرى في مصر الكنانة من عزل لرئيس دولة مدني انتخب ديمقراطيا ومن ثم اختطافه والأمر من قاضي اكرم احمد باشكيل في الأمثال الشعبية يقال ( التكرار يعلم الحمار) والحوادث التي شهدتها حضرموت مرارا وتكرارا ربما تفضي بنا الى أن علي البخيتي غياب الدولة مشكلة يمنية بالأساس ولا تقتصر على محافظة دون غيرها, وبالتالي فانه من الترف المطالبة بعودة الدولة