صرَّح الكاتب عبدالله بن بخيت بأنَّ سعادته كبيرة للمشاركة في حفل افطار سيدتي الذي اقيم يمناسبة الشهر الفضيل ف مع الأطفال الأيتام برعاية اسم كبير في عالم الصَّحافة والإعلام مثل مجلَّة "سيِّدتي"، وهي معروفه بدورها الاجتماعيّ ولمساتها الإنسانيَّة العديدة في العالم العربيّ، وبيَّن أنَّه يحرص دائمًا على المشاركة في المبادرات الإنسانيَّة لاسيَّما مع الأطفال الذين يعود معهم لطفولته ويحاول التخفيف عنهم سواءً كانوا معاقين أو أيتام في أوقات هي الأصفى والأنقى بالنِّسبة له، مشددًا على أنَّ دور المشاهير والشخصيَّات العامَّة في دعم هؤلاء الأطفال مهم جدًا حتى ولو كان بالكلمة والبسمة والحضور، وأوضح أنَّه يشعر بالسَّعادة الغامرة عندما يكون سببًا في إدخال البسمة والسُّرور إلى تلك الفئة من المجتمع الغالية علينا، معتبرًا ذلك واجبًا إنسانيًّا واجتماعيًّا ووطنيًّا ودينيًّا أيضًا. وأكَّد دعمه لمبادرة "سيِّدتي" "أطفال الحدود" للتَّذكير بمساندة أطفال الحدود الذين يعيشون مآسٍ يوميَّة في مخيمات تفتقر إلى أساسيَّات الحياة، وذلك بسبب العنف المتزايد في المنطقة العربيَّة ومناطق عديدة من العالم، مشيدًا بالفكرة، والتي دعمها الفنَّانون والصحفيُّون الذين حضروا الحفل، واقترح أن يتم تخصيص جزء من أرباح الأعمال الأدبيَّة لدعم الحملة.