قال الباحث الإسلامي البحريني، السيد عباس شبر أن من دلالات إحياء يوم القدس العالمي، أنها كسرت مفهوم القومية للقضية، مشدداً على أنه بفضل الإمام الخميني (ره) أصبح هذا اليوم يحيا في اغلب البلدان الإسلامية، مذكراً بمظلومية هذه القضية الإنسانية والدينية. المنامة (فارس) وأوضح الباحث البحريني في حوار مع وكالة أنباء فارس أن "من الدلالات كذلك هو أن تبني الإمام الخميني ليوم القدس العالمي كانت ابلغ رسالة للعالم أن لا طائفية في تعاملنا مع هذه القضية". وفيما يلي نص الحوار السؤال الأول: بداية تحية طيبة لكم، السؤال الأول "ما هي دلالات إحياء يوم القدس العالمي"؟ الجواب: بدايةً أود تعظيم الآجر للعالم الإسلامي بمناسبة استشهاد الإمام امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام، واما عن سؤالكم عن دلالات يوم القدس العالمي فهي كثيرة، وأبرزها، أنه يكسر المفهوم القومي للقضية، و ليس جعلها قضية عربية فقط ، وإنما وسعها لتشمل العالم الإسلامي وأحرار العالم كما هي حالة الرئيس الفنزولي الراحل هوغو تشافيز وتعاطفه مع هذه القضية. واستطيع القول انه بفضل الإمام الخميني (ره) أصبح هذا اليوم يحيا في اغلب البلدان الإسلامية، مذكراً بمظلومية هذه القضية الإنسانية والدينية، وكأن لسان الحال يقوم للعالم سنوياً، إن لم يكن لكم دين، كونوا أحراراً في دنياكم! وانصفوا هذا الشعب وانصفوا قضيته. ومن الدلالات كذلك هو أن تبني الإمام ليوم القدس العالمي كانت ابلغ رسالة للعالم أن لا طائفية في تعاملنا مع هذه القضية، فالمسلمون بكل مذاهبهم يعتبرون أن هذه القضية هي قضيتهم الأساس والمساس بها مساس بالدين. وهناك نقاط كثيرة في هذه الإجابة ولكن اكتفي بهذا القدر من الإجابة. السؤال الثاني: هل يمكن القول أن القدس تمثل ثابتا ورمزا من الرموز الإسلامية التي توحد الأمة في مشروعها بوجه الصهاينة والمستكبرين؟ الجواب الثاني: من خلال إجابتي على السؤال الأول ربما سلطت الضوء على هذا الأمر ولكن أضيف إلى ان الرمزية التي تحملها القضية الإسلامية ابعد من كونها إسلامية، نعم هي إسلامية من حيث الأصل، ولكن هناك مقدسات أخرى كذلك للطائفة المسيحية وهناك انتهاك لتلك المقدسات أيضا، وكلنا يستذكر الحصار الذي كان على كنيسة المهد لمدة 40 يوما بعد لجوء الفلسطينيين المسلمين وغير المسلمين إليها، وهذا ما يدلل على أن القضية هي قضية استضعاف ومحاولة لتدمير الإنسانية وسحقها تحت غطاء دولي وإعلامي موجه. /2819/