اشاد رئيس الجمهورية حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية الاخيرة وقال ان ايران كان يخطط لها اصحاب النوايا السيئة ان تزداد معاناتها في الداخل جراء فرض الحظر والعزلة من الخارج وخلق هوة كبيرة بين الحكومة والشعب الا ان الشعب صنع ملحمة كبرى عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات. طهران (فارس) وفي كلمة القاها روحاني بعد قراءة حكم قائد الثورة الاسلامية في مراسم التنصيب التي اقيمت بمشاركة حشد كبير من مسؤولي البلاد والوفود الاجنبية قال انه يشعر بالفخر والاعتزاز بفضل منح الشعب الايراني ثقته وتنصيبه من قبل قائد الثورة الاسلامية. واعتبر تزامن هذه المراسم الدستورية مع الايام الاخيرة لشهر رمضان المبارك بمثابة بشرى في بدء مهامه الرئاسية وقال انه سيستفيد من الاحاديث والروايات الواردة عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) في ارساء الحكم على اساس الحكمة. واوضح ، ان الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران الماضي اثيرت لدى بدئها التساؤلات والشكوك من قبل البعض الا انها اتسمت بالمشاركة الواسعة وانتهت بالدعم الجماهيري من قبل كافة شرائح المجتمع والشعب الايراني. ووصف الانتخابات بانها اقيمت بشفافية وتنافسية وهدوء كامل واثارت نتائجها الدهشة والذهول لدى الكثير. واضاف ، ان الانتخابات كانت بمثابة عملية اشتملت على آراء ومشاركة كافة الناشطين المؤمنين بالنظام بحيث تبلورت بصورة اوضحت معها شموخ النظام وادت الى تعزيز الثقة مع الشعب. واوضح، ان جميع افراد الشعب والنخبة في المجتمع ادركوا بصورة جيدة المصالح الوطنية والظروف التي تعيشها البلاد وينهجون بخطى تهدف لاحراز الوطن على الرفعة والشموخ. وتابع : ان هذه الانتخابات لم تكن نتيجة هوة بين الشعب والنظام لانها اسفرت عن انتخاب شخص اضطلع بمسؤوليات مهمة طيلة الاعوام السابقة. واعتبر الانتخابات الرئاسية تبين عزة الشعب الايراني وتؤكد حقيقة مأسسة نظام السيادة الشعبية في ايران واستمراريتها كما تؤكد مرحلة النضوج التي بلغتها الثورة الاسلامية وثباتها ورشدها. واكد ان مراحل السيادة الشعبية تم تثبيتها بعد الثورة الاسلامية وتتصف بنهج مناسب ومطلوب للغاية. ولفت الى ان المشاركة الواسعة والاجراء الصحيح للانتخابات ورفع الشعارات المرتبطة والخطط التي تبناها المرشحون بصورة صحيحة والحجم الكبير في النقاشات والانتقادات خلال العملية الانتخابية تؤكد جميعها مرحلة التكامل التي بلغها النظام في ميزتيه المتمثلتين بالجمهورية والاسلامية. واعتبر ان الشعب صنع حماسة كبرى في الانتخابات التي اقيمت يوم 14 حزيران / يونيو الماضي واستطاع من خلال مشاركته في الاقتراع ردم الهوة على الصعد الاجتماعية والسياسية والثقافية والتاكيد على الوفاق والتكاتف بين مختلف الاوساط الاجتماعية ورفع مكانة ايران على الصعيدين العالمي والاقليمي. كما اعتبر الامل والثقة التي انبثقت عن الانتخابات بانها وفرت ثروة اجتماعية جديدة لايران الاسلامية. واوضح ، ان الثروة الجديدة لم تساهم في دفع مختلف الاخطار والتهديدات عن البلاد بل صنعت فرصا جديدة لاحداث قفزات نوعية على صعيد احراز تقدم وتنمية شاملة وهادفة للبلاد. واشاد بقائد الثورة الاسلامية والحضور الواسع لكافة الشرائح الاجتماعية ودور الشخصيات والعلماء ومراجع الدين والنخبة والقوى السياسية. كما اشاد بالرئيس السابق محمود احمدي نجاد والخدمات التي قدمها اعضاء حكومته. / 2811/