قشور شئ من الماضي,,,,فتات شئ منك,,,, أحبك أو لا تحبني لافرق,,,فصرحنا المعبّد وجدته مبعثرا,,,وأروقته تتلو قصة شتاءنا الأول,,وفي جوفها يفتشون عنك,, أدمنت حكايتك وفوضوية الأسرّة,,,يحاربون ظلك,,وحديثك الأخر عني,,وبالقفار يحصون المدى لسعة موتك,, أكل حكايتنا الطيف ,,والهواء حفر لحدها,,نسكن خواصر اليقين,,والشك يوصد الأبواب علينا,, قد تحين اللحظة لنرشف موت الأسرّة معاً ,,,,, في جعبتنا تناثر طعم الوقت,,وعلى أحبال عتمتهم تراقصنا,,,هاجسنا يتبخر من أجزاء عتبة الصمت,,ويتناهى دخانك على منفضة الوداع,, دعنا نستسلم,,أعدك لن أبكي,,,لنهرب من هناك,,ونمر بدهاليزهم,,وتتداخل ألون البحر بيننا,,,لأصطدم بك ثانية,,, وداع غير مكتمل,,بين أقبية اللحظات تذوب حكايتنا,,,نزرع أملا أخير للرجوع,,,تتناسل خيوط العمر امامنا,,ولا شئ يمنح للأنين فسحة تفصح عن زنابق الرجوع بعثروا حلمنا المشتهى بصوت تمزقنا,, تغذوا على صرخاتنا,,,,بين أقبية اللحظات مسافات للاحتراق ,, دعنا نمنح هذا الوداع شئ من النشيد,,,,فسليل جحيمهم يستهويه النشيد,, بطول المسافة تتحجر الكلمات,,,ارتجل الصمت قليلاً,,, ستوارينا تلك الظلال المزيفة,,,نعبر تحت الشمس,,,وننزوي في عتمة الظلال,,, وداع غير مكتمل,,نقبل الأنامل في غبش الخريف,,,لقاء آخر ,, قشور شئ من الماضي,,,فتات شئ منك,,أحبك أو لا تحبني ذلك هو الفرق,,فصرحنا هو أروقة السماء,,,نمتطي أسرّتنا لنجد أجسادنا قد أصبحت بقايا عفن...!!! ,, بقلمي:رحاب عبدربه أتمنى أن تنال اعجابكم