شدد على ضرورة إثبات هيبة الدولة ومعاقبة كل المخلين أينما كانوا.. الرئيس يؤكد على ملاحقة المخربين دون تهاون أو تسويف الخميس 08 أغسطس-آب 2013 الساعة 02 صباحاً أخبار اليوم/ متابعات شدد الرئيس/ عبد ربه منصور هادي، على ضرورة العمل الحازم والصادق وبما يكرس الأمن والاستقرار وملاحقة ومعاقبة كل المخلين به والمخربين أينما كانوا دون تهاون أو تسويف. وأشار الرئيس, خلال ترأسه اجتماعاً استثنائياً للجنة الأمنية العليا, أمس الثلاثاء, إلى أن التخريب المنظم, خصوصاً فيما يتعلق بقطع الكهرباء وأنابيب النفط, هي عمليات تخريبية جنائية كبرى, يجب أن يأخذ القضاء مجراه في حق مرتكبي تلك الأعمال التخريبية والذين يتسببون بأضرار بالغة على أبناء الوطن كله, وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ. وأكد على ضرورة إثبات هيبة القانون والدولة وتطبيق الأنظمة بصورة دقيقة، وبما يكرس الأمن والاستقرار للوطن. وفيما يتعلق بالنظام العسكري, أشار الرئيس إلى أن النظام العسكري واضح والانضباطية العسكرية معروفة ولا تتجزأ, وعلى المسئولين في وزارتي الدفاع والداخلية التطبيق الصارم لتلك الأنظمة بحذافيرها, وبالسرعة المطلوبة, من أجل تلافي الأخطاء التي يرتكبها البعض أو يعتقد أنه بعيد عن المحاسبة. وناقش المجتمعون العديد من القضايا والموضوعات المتصلة بشؤون الأمن وتكريس النظام والقانون, وتحديد وتسمية الاختراقات الأمنية التي تمت من قبل العناصر الإرهابية والتخريبية في مختلف المناطق. وأطلع الرئيس اجتماع اللجنة الأمنية على طبيعة مباحثاته مع الرئيس الأميركي/ باراك اوباما ووزراء الخارجية والدفاع والخزانة والعدل ومستشاري الرئيس لشؤون مكافحه الإرهاب والخطط الأمنية, والموقف السياسي القوي للرئيس أوباما تجاه التسوية السياسية التاريخية في اليمن على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن 2014- 2051. وتطرق الأخ الرئيس/ عبد ربه منصور هادي, أيضاً, إلى لقاءاته ومباحثاته مع صندوق النقد الولي والبنك الدولي وبحث طبيعة التعاون الممكن, خصوصاً في الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن. وأكد الرئيس أن زيارته للولايات المتحدة الأميركية قد ركزت على الأهداف السياسية والاقتصادية المطلوبة. وفيما يتعلق بزيارته للملكة العربية السعودية أشار الأخ الرئيس إلى لقاءاته هناك بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبدالله بن عبد العزيز, وقال:" وجدنا من العاهل السعودي ولمسنا تفهمه الكامل للظروف الصعبة التي يمر بها اليمن, خصوصاً في المرحلة الانتقالية التي حددتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة, والتي وقعت برعاية خادم الحرمين, وهو من أكبر الداعمين لتنفيذها بصورة دقيقة, من أجل أمن واستقرار ووحدة اليمن". وأشار الأخ رئيس الجمهورية إلى أنه التقى, أيضاً, بصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس الوزراء الأمير/ مقرن بن عبد العزيز, وكذلك وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف بن عبد العزيز, والعديد من كبار المسئولين في المملكة العربية السعودية. وفيما يتعلق بطبيعة الاجتماع, وصفته الأمنية, شدد الأخ الرئيس على ضرورة العمل الحازم والصادق وبما يكرس الأمن والاستقرار وملاحقة ومعاقبة كل المخلين به والمخربين أينما كانوا دون تهاون أو تسويف.