في الشأن السوري.. طالعتنا صحيفة "الوطن" صباح اليوم تحت عنوان (عيد غير سعيد في حلب)... لولا قيمته الدينية الكبيرة وحرص السوريين على الاحتفاظ بها لما كان للعيد أي معنى في سورية، خاصة في المناطق الساخنة من هذا البلد النازف. وتطرقت: في حلب مثلا، كان صوت مدافع العيد يختلط مع تكبيرات المآذن وازدحام الناس في أسواق المدينة ليمنحها جوا سحريا يرسم الابتسامة على وجوه الجميع دون استثناء كبارا وصغارا، رجالا ونساء، أثرياء وفقراء. حلب كانت مدينة لا تنام، وكانت تتسع لأهلها وزوارها وتوفر الأمن والأمان والفرح للجميع. وذكرت: اليوم تبدل كل ذلك. تكبيرات المآذن اختلطت مع أصوات الاشتباكات والقصف والانفجارات في كل مكان من المدينة تقريبا. الناس نزلوا إلى الشوارع وملأوا أسواق المدينة بحثا عن قطعة ثياب جديدة يلبسونها يوم العيد، لكن الابتسامة الدامعة التي على وجوههم كانت بلا حياة. على رغم مرور سنة تقريبا على وصول الأزمة بقوة إلى حلب، وعلى رغم الحصار الجائر الذي تتعرض له والانقطاع شبه المتواصل للماء والكهرباء، وعلى رغم أصوات المدافع والصواريخ والقذائف والرصاص، ومناظر الأبنية المهدمة، وانقسام المدينة إلى "حلب الشرقية" و"حلب الغربية" اللتين يصل بينهما "معبر الموت"، لا يزال الحلبيون لا يصدقون أن هذا يحصل في مدينتهم، ويعيشون على أمل أنه مجرد كابوس سيستفيقون منه يوما على حلب. // يتبع // 06:42 ت م 03:42 جمت فتح سريع