كما هو معلوم ومتعارف عليه منذ زمن تعد منطقة الباحة من اصغر المناطق ادارياً ومساحة بين المناطق الادارية الثلاثة عشر بالمملكة ولكن من المؤسف ان نجدها تحتل مواقع متقدمة لنسبة وتناسب عدد الحوادث المرورية فبحسب إحصاء سابق لحوادث المرور نجد أن حوادث السيارات بالباحة في ازدياد مضاعف للأسف فهناك إحصاء وتوثيق أجرته احدى الدراسات يفيد ان عدد الحوادث بمنطقة الباحه عام 1420تجاوز 1100 حادث مروري بينما وصل العدد خلال خمسة اعوام فقط الى ثلاثة اضعاف حوالي3300حادث مروري ولربما كان الحال اشد سوءا في السنوات التي تلت ذلك الاحصاء ولعل خير دليل على ذلك ان منطقة الباحة احتلت المركز الاول على مستوى المملكة من حيث عدد الوفيات كنسبة وتناسب لعدد سكان المنطقة ومساحتها مع المناطق الاخرى وهذا مؤكد من خلال الادارة العامة للمرور التي اعلنت ذلك خلال اسبوع المرور الخليجي قبل عامين تقريباً ومن خلال هذه الصفحة نقول نحن اهالي الباحه ان ضعف ادوات الرقابة مروريا وغياب ساهر وكذلك عدم تفعيل الرادار لكثير من المواقع المهمة وغيرها اضافة الى تواضع حضور الرقابة السرية التي كانت تشكل اداة فعالة ورقيبا جيدا اقول ان تلاشي تلك المهمات ادى الى غزارة الحوادث وانتشارها بشكل كبير مقارنة مع المناطق الاخرى ونسبتها المتوازنة وللعلم نؤكد لجميع المسؤولين والقراء بما معناه ان تضاريس منطقة الباحه ووعورة طرقها تتطلب زيادة التفعيل الرقابي وكذلك تهاون الجهات المختصة بصغار السن الذين يجوبون الطرقات امام رجال الامن بشكل علني دون رادع من الاعتبارات الرئيسية لوقوع الحوادث وزيادتها بالباحه ناهيك عن خلو اغلبية الطرق المؤدية الى مداخل القرى ومشارف المحافظات خلوها تماما من الحواجز التي تعتمد عليها قرى الباحه كثيرا لزائر المنطقة المستمر وهو الضباب وهكذا الحال للعديد من الاشكالات المرورية المهمشة فهل من بصير وارشاد يتناسب مع حجم المنطقة سياحيا وجغرافيا وهل من حفظ لحقوق المارة والسالكين ام كما يقال على عينك ياتاجر وسامحونا عبدالله مكني- الباحة