دبي (الاتحاد) - نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية أمس ملتقى القيادات التعاونية الطلابية الأول، تحت عنوان "التعاون بين التعاونيات"وذلك كجزء من مبادرة "أجيال تعاونية" التي أطلقتها الوزارة فعلياً بشراكة مع وزارة التربية والتعليم مع بداية عام 2009. وحضر اللقاء سعيد مبارك بن عمرو نائب مدير إدارة التعاونيات في الوزارة ومدير المبادرة والعديد من موظفي الإدارة، وأعضاء إدارات الجمعيات الطلابية القائمة في بعض المدارس والمشرفين على عملها والعديد من مسؤولي المدارس ومندوبي وزارة التربية والتعليم. وضم الملتقى 85 عضواً تعاونياً من 21 مدرسة، ناقشوا مجموعة من المحاور الأساسية والتي تختص بالعمل التعاوني الطلابي بشكل مباشر كمبدأ نشر التوعية التعاونية، وآليات تحفيز الأعضاء للمشاركة في كل ما يتعلق باحتياجات الطلاب، وآلية تطبيق مبدأ العائد على المعاملات "المشتريات"، وتنويع المجالات التعاونية الاقتصادية. وأقيمت عدة ورش عمل على هامش الملتقى بإشراف خبراء في العمل التعاوني من الوزارة للتأكيد على المحاور السابقة التي تم اختيارها لهذا العام وتعريف الأعضاء بآليات تطبيقها، لذلك تم تقسيم الحضور إلى 7 مجموعات من مختلف المدارس، بحيث يستطيع عناصر كل مجموعة تبادل المعلومات فيما بينهم والاستفادة من خبرات بعضهم البعض وطرح الأسئلة عن بعض العقبات التي تواجههم خلال عملهم التعاوني. وقال سعيد مبارك " تأتي أهمية هذا الملتقى من كونه يجمع عددا كبيرا من أعضاء إدارات الجمعيات الطلابية القائمة في بعض المدارس في مكان واحد، مما يتيح للجميع تبادل الأفكار التي ستطور آليات عملهم بالضرورة وستتيح لنا كوزارة وكجهة منسقة لهذا العمل، مشاركتهم بتلك الأفكار وتبيان المفيد منها والقابل للتطبيق في جمعياتهم". وبين مبارك أن الجمعية التعاونية في المدرسة ليست مقصفاً مدرسياً أو استراحة كالتي كانت موجودة سابقا في العديد من المدارس بل هي جمعية تعاونية طلابية تعمل ضمن نظام داخلي محدد ينظم آلية عملها وتهتم بتأمين احتياجات الطلاب من أقلام ودفاتر وكل القرطاسية التي يمكن أن يحتاجونها خلال يومهم الدراسي بالإضافة إلى الأدوات والملابس الرياضية وكثير مما يلزم الطالب خلال وجوده في المدرسة ويقوم الطلاب أنفسهم بالبيع فيها وإدارتها من خلال انضمامهم لعضويتها. ... المزيد