مواضيع ذات صلة فرحات حسام الدين ليوم يتم بعيدا عن الإعلام, فتح ضريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, أمام لجنة التحقيق الفرنسية وخبراء المعهد السويسري لأخذ عينات من رفات عرفات وإجراء الفحوصات اللازمة بشأن احتمال تعرضه للقتل بمادة البلونيوم. التي كشف هؤلاء الخبراء بتحليلهم ملابس ومقتنيات شخصية لعرفات قبل سفره إلي باريس, بعثت بها إليهم أرملته, واستكمال التحقيقات اللازمة للوقوف علي حقيقة وملابسات وفاة عرفات في ظروف غامضة في نوفمبر 2004, وهو ما دفع سها عرفات إلي رفع قضية في فرنسا ضد مجهول للتحقيق في أسباب وفاة الزعيم الفلسطيني. والبلونيوم سم قاتل اكتشفته ماري كوري 1898, وكانت ابنتها ارين أولي ضحاياه, بعد أن عانت من الأعراض نفسها التي عاني منها عرفات في أثناء الحصار الاسرائيلي لرام الله, قبل سفره إلي باريس, وهو سم مشع لا يشكل خطرا علي الإنسان مادام خارج جسمه, لكنه اذا تم ابتلاعه أو استنشاقه أو حقنه فإنه يكون مميتا, ومعني ذلك أن من أوصله إلي داخل جسم عرفات شخص أو أشخاص مقربون اليه والجرعة السامة منه لقتل الإنسان, والتي من الصعب كشفها هي واحد من مليون جزء من الجرام. ولم يعد السؤال الآن من قتل عرفات, لأن أصابع العالم كله أشارت حينذاك إلي اسرائيل, حيث اعترف ارييل شارون في مذكراته, بأنه قرر عام 2004 التخلص من عرفات بطريقة مبتكرة, وإذا كان القاتل معروفا فماذا عن المتواطئين فلسطينيين كانوا أم عربا. الجواب جاء علي لسان حسن خريشة عضو اللجنة الفلسطينية للتحقيق في وفاة عرفات في تصريحات صحفية حيث قال: إن قيادات فلسطينية متورطة في الجريمة بإيصال سم البلونيوم إلي مقر السلطة الفلسطينية بالمقاطعة, وأن أطرافا عربية أعاقت عمل اللجنة لحماية شخصيات كانت مقربة بشكل كبير من عرفات ومتورطة في قتله وحتي تتكشف ملابسات الجريمة بعد فحص رفات عرفات سوف تتوسع دائرة الاشتباه بعد أن ظن الجميع ان القضية قيدت ضد مجهول.