السبت 05 أكتوبر 2013 11:14 صباحاً القضية الوطنية الجنوبية قضية شعب واضحة وعادلة ولا فيها لبس ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان تكون قضية قابلة للمساومة او البيع والشراء! كما لا يمكن لأيا كان ولا يمكن لأي قوة في الكون ان تسكت صوت الشعب الجنوبي الذي يطالب بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوب وعاصمتها عدن كاملة السيادة وغير منقصوه...وفي سبيل ذلك قدمت الجنوب التضحيات الجسام من القتلى والجرحى والمعتقلين والمفقودين ! ثورة كانت الاولى في الوطن العربي ثورة سلمية ونضال يرقى الى مستوى شعب لم يكن في يوما من الايام الا شعب من سماته الرقي والنضال ضد الظلم اينما وجد... وللشعب الجنوبي تاريخ وارشيف حافل يتمثل في حبه للنظام والقانون والعدل والمساواة وفي حبه للوحدة التي تربى ابنائه على شعارها وقدم من اجلها التضحيات !. وحتى من هوسه بها وطيبته وعاطفته البديهية ! سلم وطن من اجلها وتنازل على السلطة بنوايا اكثر من طيبة يعتقد ان كل سلبيات الماضي واحداثه لم تكن الا في غياب الوحدة والشراكة الحقيقية مع اخوته في الشمال! ولم يكن يدرك ان من توحد معهم ليس الا عصابات ومجموعة لم تكن تمتلك دولة بقدر ماهي تمتلك حفنة من اللصوص وقطاع الطرق الذين لا يمكن لهم ان يتعايشون في ضل دولة نظام وقانون الكل فيه سواسية !هذا هو الفرق بين صناع الوحدة ! فكيف لمثل من اسس نظامه على القبيلة والفساد والرشوة وخلق الازمات كيف له ان يقبل بوحدة حقيقية ترقى بالشعب اليمني جنوبه وشماله الى مصافي الدول في المحيط الدولي والاقليمي ! من هنا ومن الحسابات هذه كانت الغلطة الكبرى التي اقترفها ابنا الجنوب غلطة او كذبه اسمها وحدة ! حصل ما حصل بعدها حتى ادرك ابناء الجنوب انهم انما وقعوا في فخا اسمه وحده لم تكن مؤسسه على صدق النوايا ولم يكن فيها ولو قدرا بسيطا يحفظ للجنوب حقها في حالة أي خلافات مع حكام صنعا! غلطة كبرى تاريخية يتحمل المسؤولية فيها من كان مسؤول اول على الزج بنا في مثل هذه الوحدة! ولكن كعادته كما قلنا شعب الجنوب في تسامحه فقد اعلن التصالح والتسامح في كل احداث الماضي ولكن هذا لا يعني ان تضل بعض الرموز السياسية تعلن صراحة وببجاحه انها لازالت هي القيادة وانها هي من يفوضها شعب الجنوب التحدث باسمه ! هذه اخطاء تاريخية ترتكبها بعض الرموز نتمنى منهم صدق النوايا والاعتذار لشعبهم وما تسببوا فيه من ويلات لازالت حتى اللحظة ! هذا ما يفترض القيام به واعتبارهم فردا من هذا الشعب لإحكام عليه ..كما يجب عليهم العمل بتوحيد الصف وعدم تخوين البعض حتى لا يتبين للشعب الجنوبي انهم جميعهم خونه !ان الشعب الجنوبي لا يطلب من الساسة جميعا مالا يستطيعون فعله ولكن يطالبهم بالعمل بموجب(التصالح والتسامح) وان يعمل الجميع تحت مضلته. ان الوطن اليوم يمر بمنعطفات خطيرة وتاريخية لا يمكن لأي جنوبي ان يخلي مسؤوليته تجاه اهله ووطنه ! هذا ما يطالب به الشعب الجنوبي الساسة الجنوبيين داخل الوطن وخارجه... كما يطالب بوجه خاص من الاخوة المشاركون في حوار صنعاء ان يحذروا من أي ضغوطات ثمنها وطن وشعب جراحه تنزف ليلا نهارا! الحذر كل الحذر من القبول بأي حلول قد تكون ناقصة او قد تكون ملزمة لشعب الجنوب امام الراي العام الدولي والاقليمي ونقصد أي حل في اطار اقاليم ان تم القبول بها فسيكون حرقا وطردا من الجنوب لكل من شارك او وقع عليها تحت أي مبررات !! وشعب الجنوب ان قبل بأهون الشرين فليس اقل من حكما فيدراليا بإقليمين (جنوبي وشمالي) وبفترة انتقالية محددة يتم بعدها استفتاء شعب الجنوب فهو الوحيد المالك الشرعي لأي قرار يتعلق بمصيره! ووجب من الاخوة المشاركون في الحوار بعدم التوقيع مالم تكن هناك ضمانات د ولية تضمن تنفيذ مخرجات ما سيتم الاتفاق عليه لان تجربتنا مع الاخوة في الشمال مريرة وسيكون غير مقبول من الاخوة ان يقولوا كما قالوا سابقا (لقد ضحكوا علينا الاخوة الشماليين) فأحذروا لعنة التاريخ والوطن!! مع ثقتنا فيهم جميعا انهم وكما اكدوا لنا مرارا وتكرارا من انهم لم ولن يقبلوا بغير ما سيضمن تقرير مصير الشعب الجنوبي واستعادة دولته المستقلة وعاصمتها عدن.. خاص ل(عدن الغد)