استعرض غري سيمور العضو الاميركي السابق ضمن وفد بلاده في مجموعة "5+1" شروط الغاء اجراءات الحظر ضد ايران والتي تستلزم القبول بقيود واسعة من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية. واشنطن (فارس) وفي تصريح ادلى به لاذاعة "اوروبا الحرة" اعرب سيمور عن اعتقاده بان موقف الولاياتالمتحدة تجاه ايران اصبح افضل في الوقت الحاضر مقارنة مع الماضي وعزا ذلك الى ان "الايرانيين يتعرضون لعقوبات اقتصادية ويريدون ان يحسنوا اوضاعهم الاقتصادية" حسب قوله. وراى سيمور ان السؤال الاساس هو هل ان ايران ستقبل بالقيود التي تاخذها الولاياتالمتحدة بنظر الاعتبار لالغاء الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ام لا ؟. وكرر هذا العضو السابق ضمن الفريق النووي الممثل لدول مجموعة "5+1" وقال، انه لو اوقفت ايران عملية التخصيب بنسبة 20 بالمائة وجمدت نشاط مفاعل "فردو" (الواقع قريب مدينة قم جنوب العاصمة طهران) ونقلت جزءا كبيرا من يورانيومها المخصب بنسبة 20 بالمائة الى الخارج، حينها ستكون الولاياتالمتحدة والاتحاد الاوروبي مستعدين لالغاء جزء من الحظر، وبصورة خاصة رفع القيود عن تجارة المعادن الثمينة والمنتوجات البتروكيمياوية. واعرب سيمور عن اعتقاده بانه لو حصل هذا الامر فانه سيشكل خطوة كبيرة. واضاف هذا العضو السابق في الفريق النووي لمجموعة دول "5+1"، ان ما يُنقل عن المقرح الايراني بصورة عامة ليس هو ما يرضي الولاياتالمتحدة. واكد سيمور ان الغربيين يسعون وراء المزيد من الاجراءات فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني ومن ضمن ذلك التوقيع على البروتوكول الاضافي من جانب ايران. واعتبر ان الاتفاق الذي يمكنه ان يؤدي الى الغاء جميع اجراءات الحظر يكمن في ان "تقبل ايران بالقيود في عدد اجهزة الطرد المركزي ونوع هذه الاجهزة وعدد مواقع التخصيب ومستوى التخصيب وحجم احتياطيات اليورانيوم المخصب" لكنه لم يشر الى النقاط التي لا تشملها القيود. واعتبر هذا المسؤول الاميركي السابق سعي ايران للحفاظ على سرية مقترحها مؤشرا ايجابيا لجدية الجانب الايراني. /2868/