عبدالله راجح اليهري قال تعالى ( يأيها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون ) .. وقال تعالى ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم ) قال الجنرال : أيزنهاو :- دعونا لانضيع دقيقه من التفكير بالأشخاص الذين لانحبهم . جمعتنا الثورة وفرقتنا القيادة ، لم يستطع الحراك الجنوبي أن يجسد الوحدة الوطنية ولم يتم لقاء طبيعي يمر بمراحل الحوار الضروري لذوبان الجليد بين الضدين المتناقضين وبين مختلف القوى الثورية الأخرى .. ولم يكن من المستغرب أذن أن يستمر فشل طرف في تجسيد الوحدة الوطنية وأن يعود ليستأنف نشاطه من جديد وهو نشاط انقطع في الأصل ولعب الأعلام دور كبير في تغذية ثقافة التخوين والأقصى والانحياز للطرف الأخر على حساب طرف ،وخاصة قناة ( عدن لائف ) جاءت مكالمة الأخ/علي سالم البيض .بمثابة ذوبان للجليد . رغم أن اشراق أشعة الشمس لائمكن أن يذوب من بدايته . ألا أذا استمرت بحرارتها في الضحى . لأننا نجد عدة قوى تتصارع على الساحة السياسية في الجنوب . بعضها قوى صاعده والأخرى هابطه بعضها ثوري تحرري ( استقلال ) والأخرى هابطه ( فدرالي ) ولكنها لها من التعاطف الجماهيري ولأيستهان بها وخاصة بعد فشل مؤتمر ( الحوار اليمني ) وسيعود الى الساحة الجنوبية .رغم أنها صدى وليس صوت قوي لكنها ستكون مسمار في نعش الحراك الجنوبي وبين السياسيين المتصارعين على الساحة الجنوبية . ويبحث محمد علي احمد ،على مكانه له بين الجماهير . ويتطلب منه البحث عن تحالف جديد أن يشكل تكتل (تنسيق – جبهوي) ضد الاحتلال اليمني وبدعم من جناح داخل السلطة وبتمويل خارجي من الاخرين المتحالفين مسبقا على . نفس المشروع . الزعيم باعوم يفهم خيوط اللعبة ويمسك بها ويستطيع أن يكون ألاعب الأساسي والقوى الاستقلالية الأخرى وخاصة في الساحات ( ألداخل ) رغم قلة الدعم المالي ؤ الاعلامي . ولكن هل تستطيع أن تغير قناة (عدن لائف) سياستها وتستوعب المرحلة الحالية . وترسم لها سياسة جديدة اشك في دلك ولكنها متروكة للأيام شريطة أن تسقط النوايا من قبل القائمين عليها وخاصة ألأخ /علي سالم البيض بعد فشل المستشارين السياسيين و الصحفيين لمكتبة . وادخلوه في دوامة الصراع ألمناطقي والتخويني والاقصى للطرف الأخر وعدم قبول الرأي حسب المهنة الاعلامية . وتغذية صراع الماضي وانعكاسه على القضية الجنوبية وأما أذا اعتبرت المكالمة بعد خصومة فأنها مغازله سياسية بمثابة جس نبط باعوم وقبوله للطرف الأخر وقطع الطريق عن الاخرين .وخاصة بعد فشل الطرف الجنوبي في الحوار وقد تصبح فرقاعة صابونية وستولد احباط لدى الشارع الجنوبي وتزيد من حالة الانقسام والتعبئة ضد الطرف الأخر ، وستشعل القنوات الجنوبية . (قناة عدن لائف- وشبام ) والمواقع الاخبارية صب الزيت على النار وتقدم خدمة للمحتل في أطال عمرة نتجة لازمة الثقة وأزمة فكر وقياده . وتتحول الميادين لصراع دموي وتضيع قضية شعب ووطن .. الله هما أني بلغت الله هما فاشهد . نحن:: نحن من أية مله ؟ / ظلنا يقتلع الشمس .. / ولايأمن ظله / دمنا يخترق السيف ..ولكنا أدلة / بعضنا يختصر العالم كله / غير أنا لوتجمعنا جميعا / لغدونا بجوار الصفر قلة / نحن من أين .. الى أين .. ومادا ؟ ولمادا / نظم محتلة حتى قفاها / وشعوب عن دماها مستقلة / وجيوش بالأعادي مستظلة وبلاد تضحك الدمع وأهلة / دولته من دولتين / دوله مابين بين /دوله مرهونة والعرش دين / دوله ليست سوى بئر ونخلة / دوله أصغر من عورة نملة / دوله تسقط في البحر / اذا ماحرك الحاكم رجلة / دولة دون رئيس / ورئيس دون دولة /نحن لغز معجزلاتستطيع الجن حله / كائنات دون كون / ووجود دون عله / ومثال لم ير التاريخ مثله / لم ير التاريخ مثله. مطر..