عبدالسلام العنزي- سبق- الخرج: تذمر عدد من المرشحين لوظائف الأمن في بلدية الخرج مما سمَّوه بالتلاعب واستبعاد أسمائهم من نتائج القبول النهائي وانحياز القائمين على عمليات الفزر النهائي للعلاقات الشخصية أكثر من أخذهم بالخبرات المهنية والعملية للكثير منهم، حسب أقوالهم. وقال أحد المرشحين - تحتفظ "سبق" باسمه وبياناته - إنه رُشح للقبول النهائي لأنه يمتلك خبرة امتدت لتسع سنوات في مجال الحراسات الأمنية، وانطبقت عليه جميع شروط الوظيفة التي أعلنت عنها البلدية سابقاً. وذكر أنه دخل على لجنة المقابلة الشخصية التي كان يترأسها رئيس البلدية المهندس محمد الخريف، وكانت أسئلتهم شخصية أكثر من كونها تتعلق بمجال العمل، مثل هل أنت متزوج؟ وكم عدد أفراد أسرتك؟ ولماذا أتيت لوظائف البلدية؟ ولماذا لم تذهب لوظائف جامعة سلمان بن عبدالعزيز؟ وغيرها من الأسئلة البسيطة التي لم تتجاوز مدة الإجابة عليها الخمس الدقائق فقط. وأضاف: بعد الخروج من المقابلة تأملت الكثير في القبول لهذه الوظيفة، لكن تفاجأت باستبعاد اسمي من قائمة المقبولين نهائياً للوظيفة، لكن الأمر الذي أدهشني وصعقني فعلاً هو أن القائمة ضمت أسماء لأشخاص لا يحملون سوى مؤهل الثانوية العامة فقط، لكن يبدو أن علاقتهم الوطيدة ببلدية الخرج رشحت كفتهم للقبول. واختتم حديثه بمطالبته هيئة مكافحة الفساد "نزاهة" بالتدخل بشكل فوري، والبحث في إجراءات التوظيف التي أجريت، وإعادة الفرز بناء على الشروط الوظيفية التي أعلنت عنها البلدية، لا الأخذ بالعلاقات الشخصية. فيما اكتفى رئيس بلدية الخرج المهندس محمد الخريف خلال تصريحه ل "سبق" بعبارة "لا تعليق". الجدير بالذكر أن بلدية الخرج أعلنت قبل نحو شهر عن وجود وظائف أمن شاغرة على بند الأجور فئة "أ"، وقامت بترشيح 102 من أصل 1085 متقدماً، انطبقت عليهم شروط الوظيفة.