فشلت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مجدداً، في تعبئة الشارع، غداة أول جلسة لمحاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، وبدت حالة الضعف التي وصلوا إليها، من خلال عدم قدرتهم على حشد مناصرين، والخروج في تظاهرات أسموها مليونية «العالم يحيي صمود الرئيس» داخل مصر وخارجها. وفيما تواصل الجدل أيضاً بخصوص حضور فريق دفاع أجنبي، مكون من 4 محامين، بينهم أميركي وبريطاني، لمتابعة أولى جلسات المحاكمة، في محاولة من التنظيم الدولي ل «الإخوان»، بالتدخل في شؤون مصر وتدويل القضية. دعت الأممالمتحدة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في مصر، أو محاكمتهم بالشكل المناسب، بمن فيهم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في حين طالبت واشنطن، بتوفير محاكمات عادلة وشفافة. في الأثناء، قال أمين تنظيم الانتخابات في حركة «تمرد» المصرية، محمد هيكل، إن هناك تحالفاً مرتقباً بينها وبين عدد من القوى السياسية، لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومواجهة النفوذ المالي والديني للإسلاميين، عبر تشكيل أقوى تحالف انتخابي لخوض تلك الانتخابات. لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا