دوري ابطال اوروبا.. تعادل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع مضيفه ريال سوسييداد الإسباني دون أهداف، في اللقاء الذي أقيم بين الفريقين الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى من التشامبيونزليغ. مدريد (وكالات) وسيطر لاعبو الشياطين الحمر على منتصف الملعب ولكن دون جدوى في النتيجة حيث افتقرت هجماتهم الى اللمسة الأخيرة. وبقي شوط المباراة الأول بحذر شديد من الطرفين لينتهي دون خطورة وبتعادل سلبي. وفي الشوط الثاني أهدر الهولندي روبين فان بيرسي ركلة جزاء في الدقيقة 70 بمنتهى الغرابة، وحرم فريقه من العودة بنقاط المباراة دون نقصان. وبهذه النتيجة بقي المانيو في المركز الأول برصيد 8 نقاط، خلفه باير ليفركوزن الألماني ب7 نقاط، لتبقى الأمور مفتوحة على مصراعيها في تحديد المتأهل الى دور ال16. وضمن المجموعة الثالثة، انتزع باريس سان جيرمان الفرنسي تعادلاً ثميناً من ضيفه أندرلخت البلجيكي (1-1). وجاءت المباراة على عكس مباراة الذهاب التي حسمها الفريق الباريسي بخماسية بيضاء، حيث كانت دون المستوى المتوقع من زلاتان إبراهيموفيتش ورفاقه. وسجل ديمي دي زييو هدف التقدم لأنردلخت في الدقيقة 68، قبل أن يرد إبراهيموفيتش بهدف التعادل بعد دقيقتين فقط. واستطاع أولمبياكوس اليوناني من تحقيق فوز مهم أمام بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف في إطار نفس المجموعة. وسجل كوستاس مانولاس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13 ليصبح رصيد أولمبياكوس 7 نقاط ويحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة بفارق ثلاث نقاط خلف سان جيرمان الأول، أما بنفيكا فبات ثالثاً ب4 نقاط. من جهة، وفي المجموعة الرابعة تأهل فريق بايرن ميونيخ الألماني الى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه الصعب على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي بهدف يتيم، في المباراة التي جمعت بينهما. وانتظر الفريق البافاري حتى الدقيقة 65 لفك شيفرة بلزن واحراز هدف التقدم برأسية من ذهب أطلقها ماريو ماندزوكيتش ليخرج البايرن من عذاب إهدار الفرص. وكان البايرن قد فاز ذهاباً بخمسة أهداف بيضاء، لكن على ما يبدو بأن عاملي الأرض والجمهور لعبا دورا كبيرا لمصلحة الفريق التشيكي. وكان الهدف الوحيد كفيلاً ليضمن العملاق البافاري حامل اللقب النقطة رقم 12 محتلاً صدارة المجموعة والتأهل إلى الدور الثاني. الى ذلك، حقق فريق مانشستر سيتي فوزا عريضا على ضيفه تسيسكا موسكو بخمسة أهداف لهدفين، في المباراة التي جمعتهما يوم الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. واستهل أصحاب الضيافة الدقائق الأولى بضغط على مرمى الضيوف من مختلف المحاور، أسفر عن هدف مبكر من ركلة جزاء نفذها سيرجيو أغويرو في الدقيقة الثالثة بعد خطأ ارتكبه زوران سوليتش ضد لاعب السيتي دافيد سيلفا. واصل لاعبو السيتي اكتساحهم الهجومي وسط عجز كبير من خط وسط تسيسكا ودفاعه في كبح رغبة وحماسة أصحاب الضيافة، الذين سرعان ما ضاعفوا النتيجة بهدف ثان حمل إمضاء أغويرو مرة أخرى بعدما راوغ الدفاع وأسكن الكرة في شباك الحارس أكنفييف في الدقيقة 20. وبعد مرور 10 دقائق صنع أغويرو الهدف الثالث لزميله ألفارو نيغرادو من تمريرة متقنة استغلها الأخير وترجمها الى هدف في مرمى الفريق الموسكوفي. وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة تمكن سيدو دومبيا من تسجيل هدف تقليص الفارق لتسيسكا لينتهي الشوط الأول (3-1) لصالح الفريق الإنجليزي. وفي الدقيقة السادسة من زمن الشوط الثاني أضاف نيغرادو الهدف الرابع للسيتي بعد مجهود مشترك مع توريه ونصري. وفي الدقيقة 71 قلص دومبيا الفارق مرة أخرى للفريق الروسي من ركلة جزاء نفذها بنجاح، قبل أن يختتم نيغريدو اللقاء بتسجل هدف الثالث الشخصي "هاتريك" والخامس لفريقه. وبهذا الفوز ضمن مانشستر سيتي التأهل الى الدور الثاني برصيد 9 نقاط، فيما سينافس الفريق الروسي ضمن الدوري الأوروبي. المصدر كما حجز فريق ريال مدريد بطاقة عبور الى دور ال16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتعادله المثير على مضيفه يوفنتوس (2-2)، في المباراة التي جمعت بينهما يوم الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، في إطار المرحلة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية. وبدأت المباراة بنسق عالي جداً من طرف الفريقين الذين لم ينتظرا وقتاً طويلاً لجس نبض بعضهما البعض، وهو ما نبأ بمباراة مفتوحة ومليئة بالأهداف. وتقاسم الفريقان السيطرة والاستحواذ على الكرة طيلة مجريات الشوط الأول، إلا أن اليوفي كان صاحب المبادرة في التهديف عبر ارتور فيدال من ركلة جزاء احتسبها الحكم ضد المدافع المدريدي فاران بعد تدخله القوي على بوغبا قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق. ريال مدريد دخل الشوط الثاني بكل قوة وضيق الخناق على لاعبي اليوفي، ولم يطل انتظار هدف التعادل لريال مدريد عن طريق كريستيانو رونالدو، بعدما استلم كرة بينية من كريم بنزيمة الذي استغل خطأ المدافع الأرجنتيني ليرسل الكرة الى صاروخ ماديرا الذي وجد نفسه في مواجهة بوفون ليدكها في الشباك بالدقيقة 52. وتابع أبناء المدرب أنشيلوتي اللعب بحماسة منقطعة النظير وكأنه يريد تصليح الصورة التي ظهر بها في الشوط الأول، فاحتكر الكرة ونزح إلى مناطق اليوفي معتمداً على ترسانته الهجومية بقيادة رونالدو، الذي صنع الهدف الثاني من تمريرة بينية وصلت الويلزي غاريث بيل في الدقيقة 60. بعدما انقلبت الطاولة على أصحاب الأرض، أعادوا ترتيب تنظيم صفوفهم في غضون 5 دقائق شنوا هجمة عكسية سريعة أسفرت عن هدف التعادل أحرزه فيرناندو لورينتي بعدما تخلص من رقابة فاران الغائب الحاضر. وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الريال الى 10 نقاط في صدارة المجموع ووضع قدما في الدور الثاني ولكنه يحتاج إلى نقطة واحدة من مباراتيه المقبلتين حتى يحجز مقعده رسميا، أما اليوفي فأصبح بحاجة إلى الفوز في مباراتيه المقبلتين ليفلت من الخروج المبكر من البطولة. /2805/