سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أكدت أن مستقبل اليمن في بلد موحد واتهمت دولاً مجاورة بالوقوف وراء الصراع في صعدة..: سفيرة الاتحاد الأوروبي: ما يحدث بدماج كارثة إنسانية واليمن بحاجة لأشخاص وطنيين
أكدت أن مستقبل اليمن في بلد موحد واتهمت دولاً مجاورة بالوقوف وراء الصراع في صعدة.. سفيرة الاتحاد الأوروبي: ما يحدث بدماج كارثة إنسانية واليمن بحاجة لأشخاص وطنيين الخميس 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 الساعة 09 صباحاً أخبار اليوم/ خاص أكدت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء/ بيتينا موشايت, أنما يحدث في دماج بمحافظة صعدة كارثة إنسانية. وقالت موشايت في مؤتمر صحفي أمس بصنعاء "إن القتال بين الحوثيين والسلفيين في صعدة تسبب بكارثة إنسانية"، مناشدة جميع الأطراف عدم عرقلة وصول المنظمات الإنسانية إلى المنطقة لتقديم خدماتها الانسانية. واتهمت السفيرة "بيتينا" من وصفتهم بالجيران بالوقوف وراء ما يحدث في دماج من حرب بين الحوثيين والسلفيين وإذكاء الصراع, مؤكدة أن هناك قوى داخلية وخارجية تستفيد من هذا الصراع الحاصل في دماج, مشيرة إلى أن الحل هو عن طريق الحوار. وقالت "الصراع ما هو إلا تذكير مأساوي لما ستؤول إليه الأمور إذا لم يتم إنهاء العملية السياسية بنجاح". وأكدت أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وهو يتواصل مع جميع الأطراف على حد سواء من أجل العمل سويا والعيش في مستقبل أفضل. إلى ذلك أكدت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي أنها التقت أحد زعماء المعارضة في الخارج ومئات المتحدثين من عناصر الحراك الجنوبي خلال زيارتين لها إلى محافظة عدن وتمكنت من إيصال رسالة واضحة للجميع "بأن مستقبل اليمن وشعب اليمن يكمن في بلد موحد", مشيرة إلى أن هذه هي الطريقة التي يرسم بها المستقبل ويجب أن تكون إحدى مخرجات الحوار الوطني. وتحدثت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي عن الضمانات لمخرجات الحوار الوطني وتنفيذها على أرض الواقع وقالت" على الأطراف المحلية توفير هذه الضمانات, ومن الضمانات ايضا القانون الدولي والتزام اليمن بهذا القانون. وأكدت السفيرة أن اليمن حاليا بحاجة لأشخاص وطنيين لإدارة المرحلة, وقالت" الشعب اليمني بحاجة لرؤية التغيير, مشيرة إلى ما تتعرض له البنية التحتية من تخريب مستمر وخاصة الكهرباء وأنابيب النفط, ووصفت المخربين بأنهم أشخاص غير وطنيين. وتطرقت خلال المؤتمر الصحفي إلى موضوع الدول المانحة وتأخرها في تقديم ما وعدت به وقالت "إن جميع المانحين يركزون على معايير محددة مثل الشفافية والإدارة والنزاهة, وبالتالي لا يكمن لأي بلد مانح, توجد فيه مساءلة برلمانية أن يتعدى هذه المعايير, وبهذا فالمانحون بحاجة إلى التأكد من وضوح هذه المعايير في اليمن".