انسحبت وزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء، جوهرة حمود، أمس، من اجتماع مجلس الوزراء؛ بسبب إهانة مدير مكتب رئيس المجلس، سالم بن طالب، للشخصية الوطنية المعروفة، راشد محمد ثابت، الذي كان وزيراً لشؤون دولة الوحدة في جمهورية اليمن الديمقراطية. ونقلت صحيفة "الشارع" في عددها الصادر اليوم الخميس عن مصدر في مجلس الوزراء تأكيده إن مدير مكتب رئيس الوزراء، سالم بن طالب، رفض، أمس، استلام مذكرة راشد محمد ثابت، الخاصة ببدل السكن، بحجة أنها لم تطبع في مكتبه وإنما طبعت في مكان آخر. من جانبها أكدت وزيرة الدولة لشئون مجلس الوزراء جوهرة حمود، أن مدير مكتب رئيس الوزراء، سالم بن طالب، رفض استلام مذكرة بدل السكن الخاصة براشد محمد ثابت، وأنها دخلت معه في مشادة كلامية بسبب ذلك وانسحبت من الاجتماع. وأوضحت الوزيرة جوهرة حمود للصحيفة أن مدير مكتب باسندوة، بن طالب، أخبرها أنه رفض استلام مذكرة راشد محمد ثابت كونها لم تتطبع داخل مكتبه وإنما طبعت في مكان آخر، معتبراً أن هذا الأمر عيب. وأضافت: "قلت له: المذكرة طبعت في أحد مكاتب مجلس الوزراء، وهذا ليس عيبا، وإنما العيب فيك أنت وفي هذا اللي تعمله، ولن نسمح لكم بإهانة قاماتنا وقادتنا الوطنية ورموز الوحدة". وتابعت: "أوضحت قضية راشد على الوزراء، وجميعهم أعلنوا تضامنهم، وطلب عدد منهم مني عدم الانسحاب؛ لكني قلت لهم: ما باجلسش ولا بسمح لحثالة يهين قاماتنا الوطنية ورموزنا وصناع الوحدة، وأنتم إذا تشتوا اطرحوا القضية هذي في الاجتماع، وإذا تشتوا يستمر سالم بن طالب يعبث بالمجلس والوزراء وبقامات الوطن، أنتوا أحرار، لكن أني ما باسمح ولا باجلس ولا يشرفني". وأكدت الوزيرة جوهرة أن وزير النقل، واعد باذيب، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، أمة الرزاق حمد، أخبراها أنهما سينسحبان معها، لكنها رفضت ذلك وطلبت منهما حضور الاجتماع وطرح قضية راشد محمد ثابت، وبعد ذلك إذا أرادا الانسحاب فهذا شيء يخصهما. الوزيرة جوهرة، التي تحدثت أن القضية ليست رفض مذكرة راشد محمد ثابت، وإنما هي قضية كرامة وحقوق، وقضية إهانة لرموز الوطن؛ ختمت حديثها بتساؤل: "هل سيعاد الاعتبار للقامات الوطنية والقيادات التاريخية ورموز الوحدة؟! أم سنستمر نطبل للشيخ حميد والشيخ سالم والشيخ مدري من؟!".