نحمد الله في هذه البلاد الآمنة ما نعيشه من امن ورخاء في العهد السعودي المشرق وفي عهد خادم الحرمين الشريفين المتألق في كثير من الميادين .لكن المتقاعدين امام ما قدموه للوطن من خدمة وما قاموا به من نهضة ادارية ومعلوماتية وفنية كل في مجال اختصاصه يطمعون في رفع مرتباتهم المتدنية امام هلع التجار وغلاء السكن والمعيشة وقد اثلج صدورهم ما وافق عليه مجلس الشورى وبعض ذوي الاختصاص من رفع الحد الادنى لرواتبهم الى اربعه الاف شهريا وحيث ان هذا الخبر ليس من باب الخيال او المعجزة أمام حب وطموحات خادم الحرمين الشريفين لشعبه ورفاهيتهم اصبحوا يترقبون تفعيله بين عشية أو ضحاها فتاتي المفاجأة في تصريحات مسؤولي مؤسسة التقاعد كما جاء في هذه الصحيفة قبل فترة وجيزة لإيقاف فكرة راتب المتقاعدين المنتظر وانه لا جدوى لتفعيله اقتصاديا الامر الذي ضاعف في احباط هؤلاء المحتاجين من المتقاعدين و اطاح ببرامجهم التي خططوها لتحسين احوالهم .انني ومن خلال هذا المنبر كعضو فاعل في فرع جمعية المتقاعدين بالمدينة اناشد من يهمه الامر ان يسعى لإعادة هذا التفاؤل .اننا ونحن نعيش في عصر الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا نفتر من مثل هذه التصريحات السلبية بقدر ما يزداد تفاؤلنا وما هي الا مسألة وقت ودراسة فيغمركم العنب. حمود وسمي المطيري- المدينة المنورة