جاءني ليبشرني بأن الوجوه الجميلة -شبابًا وفتيات- عادت إلى محافل العمل من جديد في استنساخ رائع لأيام غضبة السيول، عادوا ليواجهوا «دلال» العمالة بنفس السواعد القوية التي واجهوا بها طوفان الماء، فقلت له ليس شباب التطوع الذي شمر عن سواعده اليوم فقط بل كبار السن ونساء البيوت ركبن قطار المشاركة الجميل، نزلوا ليضعوا بصماتهم الجميلة على أسفلت الطرق والطرقات ويقولوا بصوت واحد: «نحن سعوديون»، وأكملت له: لقد قدم لنا تصحيح العمالة أجمل (هدية) يوم دعانا لاختبار الحب والولاء والانتماء، اختبار لا يحمل أسئلة صعبة ويتوقع لها المتابعون 100% نجاحًا، فقال: أنا جاهز للاختبار، قلت له احمل قلمك.. آسف مكنستك.. وانزل الآن. رشدددي