أكد القيادي في حركة حماس والنائب عنها في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى موسى، أن أزمة الكيان الصهيوني، وجودية عميقة متجذرة في الوعي واللاوعي، وتنخر بعمق في عقولهم، ونفوسهم، ووجدانهم. غزة (فارس) وقال موسى "لن ينتهي القلق عند الصهاينة إلا بأحد طريقين إما رحيلهم عن أرضنا أو قبرهم فيها"، مضيفًا: "حتى نضاعف مشكلتهم الوجودية فإن السبيل إلى ذلك بالمقاومة، ففيها حياة لنا، وهي تمدنا بأسباب الوجود، وليكن شعار كل فلسطيني أنا أقاوم إذن فأنا موجود". وشدد في تغريدة له على ال"فيس بوك" على أن "المقاومة بالنسبة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» بمثابة الروح للجسد، فقانون الاحتلال هو الطلقة، والمقاومة هي السبيل الأوحد للتحرير". ورأى موسى أن من الضروري تطوير رهاناتنا الدعوية من مطلب "نجاح التنظيم" بمعايير ومؤشرات الجماعة "المغلقة"، إلى مطلب "تطوير منسوب التدين في المجتمع". وأوضح أن التنظيم الرسالي يراهن أساساً على الأثر أو العائد المجتمعي للفعل الدعوي أكثر مما يراهن على التجميع والتعبئة والحشد البشري. وأشار موسى إلى أهمية توسيع المجال الحيوي للتدين داخل المجتمع بكل فئاته أفرادًا وتنظيمات وتيارات، لافتًا إلى أن هذا هدف يستحق أن نضحي من أجله، ونستثمر طاقاتنا في سبيل تحقيقه. وبالنسبة لأزمة الكهرباء المتفاقمة في غزة، اتهم موسى حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بالتسبب فيها من خلال رفضها إعفاء سولار المحطة من الضرائب مع جاهزية حكومة حماس لشراء السولار بدون ضريبة. واقترح بصفته عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني، أعضاء المجلس لاجتماع تشاوري يعقبه موقف جماعي من حركتي فتح وحماس واليسار والمستقلين يتبنى إعفاء سولار المحطة من الضرائب، مضيفًا: "ومن يرفض تبني هذا الموقف، سيفتضح أمره باعتباره شريكًا في حصار القطاع والتضييق عليه". /2336/ 2811/