ليت الذي باع عهداً كان ..ما باعا ولا استكان لضعفٍ فيه وانصاعا ما كنت أعلم أن الحب قد أمسى مثل السراب لعيني كان خدّاعا عزَّ الوفاء وغاب الصّدق في زمنٍ صار الخئون له رهطاً وأتباعا قد حِرْتُ في الناس من منهم أصاحبه إن البسيط بهم للشر نزّاعا ضاع الصنيع بهم بل خيبتي عظُمَت لمّا وجدت حصاد العمر قد ضاعا بالتّبر والماس ما فرّطْتُ في خلٍ بالبخسٍ خلي بسوق الغدر لي باعا