"بين الوطن و العيون " ضائعٌ .. مشردٌ و ما لي بوطني حُرّيه ! ضائعٌ .. مشردٌ بين قرأه قصيده مقاومه أو بين سماع أنغام أغنيه ! أرقص فرحاً , أم أبكي على اُم .. تبكي على إبنها وسط سكون العشيّه ! ضائعٌ .. مشردٌ و آرى طفل يحمل حجر تعلوه رصاص البندقيه ! ضائعٌ .. مشردٌ بين ورود يُحاصرها شوكاً من صُنع البشريه ! و بين ورتي الصغيره التي حلمت بها منذ الصغر و أصبحت بالحصار ضحيه ! ضائعٌ .. مشردٌ بين عيون غنّيت لها دوماً و بين الرايات الوطنيّه ! ضائعٌ .. مشردٌ بين الوطن .. و عيونها العسليّه !