بقلم : ناصر الشعيبي من خلال الذل والخوف والذعر الذي يعيشه جيش وامن الاحتلال اليمني في هذه اللحظات والأيام التي يعمل فيها في ساعات الليل المتأخرة وهوا يحفر فيها الخنادق ويعمل المتاريس والتحصينات وغيرها من وسائل الدفاع عن أنفسهم وينتشرون على طول وعرض اللواء والمواقع ليس من باب الاحتياط أو لتدريب بل من الخوف .. ولأنهم يعرفوا بأن الأرض ليس أرضهم ولأنهم في الضالع ويعرفوا الضالع ورجال الضالع ولان الضالع هوا الجنوب والجنوب هوا الضالع الذين يمثلون جسدا واحدا الله وأكبر عليك يا محتل كيف تعيش وكيف تحولت حياتكم إلى جحيم رغم تلك الترسانة من الأسلحة المتطورة والمختلفة والجيوش المتعددة والمتنوعة التي لا تحصى ولا تعد كيف انتهت وتنتهي في الضالع والجنوب لماذا لأنكم قتلة وسفلة وقطاع طرق انظروا وشاهدوا كيف يعيش القتلة ومصاصين الدماء وتجار الحروب هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لان الأرض ليس أرضكم ولهذا أنكم لن ولم يستطيع أحدا منكم أن يتذوق ليس طعم الحياة فحسب بل طعم النوم , وأن نمتم فلم يهنئكم نومكم , أذا متى سيذهب ويرحل منكم هذا الخوف الذي أنحل أجسادكم وامتص عقولكم التي أصبحت خاوية رغم نهبكم وسلبكم وأكلكم لخيرات وثروات الجنوب رغم كل هذا فالوضع لازال مخيف بالنسبة لكم وسيبقى مخيفا ما دمتم باقين في الجنوب ..لكم وعليكم اللعنة أيها الغزاة ليس نحن من يلعنكم بل حتى الملائكة أيضا وليس باطلا بل بسبب جرمكم وأعمالكم القبيحة .. أذا متى ستنامون يا من لا تملكون مثقال ذرة من الرحمة والإنسانية يا من انتزعت منكم الضمائر أقولها بمرارة ومن قلبا يقطروا دما وقالها احد جنود الاحتلال إن ضمائرهم قد انتزعت ولكنها ستعود عندما تعود مصداقيتهم ويكونوا صادقين ومؤمنين بالحق ومتمسكين بدين الله ويعملوا بما جاء فيه وكما انزله وأمرهم الله بهي ليس كما يستخدموه اليوم للمتاجرة بدماء وأرواح ابنا الجنوب والتضليل أمام العالم هذا من جانب ومن جانب أخر قال أحدهم عندما توجد قيادة في العربية اليمنية شجاعة وصاحبة قرار ليس رجال قبائل ومشايخ وتجار حروب قيادة تعترف بالحق وبأنها أخطأت بحق الجنوب واحتلت الجنوب وتعيد الجنوب لأهلة ولا صحابة قبل أن تراق الدماء أكثر ولان الحق سيعود قبل إراقته الدماء إن تعقل المحتل وراجع حساباته وأن لم يكن ذلك فمصير الحق يعود لأهلة مهما كانت التضحيات وان الجنوب سيعود قريبا لأننا أصحاب حق ولأننا لم نعتدي على أحد بل نحن المعتدى علينا