براقش نت أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني، يحيى دويد، أن التسوية السياسية في اليمن، مازالت تراوح مكانها، مشيراً إلى أن الأحداث التي شهدها مؤتمر الحوار الوطني، اليوم، وما أسفرت عنه، لا يتعدى كونه أكثر من نقل أحد طرفي الأزمة من الساحات إلى القاعات، وبنفس الأدوات والأهداف والأساليب ولغة الخطاب. وأشار دويد، في تصريح خاص لوكالة "خبر"، إلى أنه لم يحدث أي تغيير في القناعات أو التوجهات وفقاً لمضامين التسوية، منوهاً إلى أن الهتافات وترديد الشعارات المسيئة لقائليها، وكل الممارسات الانتقامية، غير المتزنة، تأتي بهدف الضغط والتأثير والالتفاف على استحقاق التصويت في فريق العدالة الانتقالية. وأوضح أنه برغم دخول المؤتمر وحلفائه عملية التصويت على تقرير مفتعل من قبل بعض المكونات، ولا يعبر عن مخرجات الفريق، إلا أن ممثليه تفاجأوا بمحاولة الانقلاب على آلية التصويت المعتمدة، وأبدت تلك المكونات استماتة في تمرير قرارات من شأنها إفشال المؤتمر والعودة بالوضع إلى المربع الأول. وأشار إلى أن تعمد تضييع الوقت، وإفشال عملية التصويت على التقرير أصبح الهدف منها مكشوفاً تماماً وهو الهروب من نتائج التصويت وتعبير الفريق عن إرادته ومصادرتها بالهروب إلى لجنة التوفيق والاستقواء بالأغلبية فيها تحت ضغط الوقت وكون إمكانية استخدام المغالبة فيها ممكناً جداً لصالح طرف سياسي معين. وأكد أن تلك المكونات كشفت عن نواياها، في تحقيق ذلك الهدف خلال جلسات اليوم وأمس الأحد، وقال: بمجرد ظهور نتائج التصويت على أي مادة لا تلبي رغباتهم، سرعان ما يتوجهون لإشاعة الفوضى وإفشال التصويت. وأردف: بدأت التوجهات الانقلابية تظهر بسفور مخزٍ من خلال التفسيرات الخاطئة لدليل مؤتمر الحوار، معبراً عن أسفه لما تبديه هيئة رئاسة مؤتمر الحوار ولجنة التوفيق والأمانة العامة، من تماهٍ تجاه ذلك.