أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن الفضل في النجاحات التي تحققها الإمارات يوماً تلو الآخر، يعود إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات سموه الدائمة نحو التطوير المستمر، بجانب حرصه على تطبيق أفضل المعايير العالمية، وتسخير الموارد المتاحة بأسلوب رشيد، يكفل سبل النجاح والازدهار. ورد ذلك خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وفداً شبابياً طلابياً من الكويت، حيث أكد سموه أن التحلي بالطاقة الإيجابية والإصرار على توظيفها في مساقات الحياة كافة، هو المقوم الأول للنجاح والتميز، كونه الباعث على الابتكار، والمحفز على قهر التحديات، واكتشاف الفرص وتسخيرها بأسلوب فاعل يضمن للإنسان رقيه، ولمجتمعه تقدمه ورِفعته. ووصف سموه النجاح الذي حققته مختلف مبادرات ومشاريع الإمارات في رحلتها التنموية، بأنه مؤسس له، ولم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة عزيمة ومثابرة وجهد صادق، كانت بدايته الاهتمام بالعلم. وفي كلمة تصدرت تقرير «دبي الاستثماري 2013»، الذي أعده مكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، بالتعاون مع «بزنس يير»، شركة الاستشارات الدولية، قال سموه، إنه «بتوفيق من الله، وبفضل متابعة وتوجيهات أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمكنت الدولة من الوصول إلى الترتيب التاسع عشر في مؤشر التنافسية العالمية، متقدمة خمس مراتب، مقارنة بالعام الماضي». وأضاف سموه «كان الاهتمام بالعنصر البشري، وسيظل، هو حجر الزاوية في بناء منظومة التطوير، وصولاً إلى الرقم «واحد» عالمياً، وهي المرتبة التي وضعناها نصب أعيننا هدفاً استراتيجياً لا نحيد عنه». وأكد سموه أن دولتنا وضعت ثقتها في كفاءة مواطنيها وقدراتهم على تحقيق المزيد من النجاح، لتعزيز شموخ صرح الاتحاد. في موازاة ذلك، استقبل سموه في قصر زعبيل، أمس، نائب الرئيس البرازيلي، مايكل تيمبر، والوفد المرافق، إذ تباحثا بشأن القضايا الثنائية وتطوير التعاون القائم، بينما تلقى سموه خلال اللقاء دعوة رسمية من رئيسة البرازيل لزيارة بلادها، وقبلها سموه شاكراً ومقدراً دعوتها. لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا