قرعة بطولة أوسان الرمضانية تجمع شباب اليمن في مصر بمجموعتين قويتين ومواجهات مرتقبة في الافتتاح    قوة عسكرية تتولى تأمين مداخل عدن ومواقع حساسة داخل المديريات    الحالمي يتفقد جرحى أعمال القمع والتنكيل التي استهدفت الوقفة الاحتجاجية السلمية بالعاصمة عدن    "الجهاد الإسلامي": العدوان الصهيوني على مخيم عين الحلوة بلبنان انتهاك لكل القيم    عاجل: تحذيرات من تداعيات خطيرة لقرار العليمي بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي في الجنوب (وثيقة)    مركز الغسيل الكلوي بإب يتسلّم أكبر محطة غسيل كلوي    أبناء محافظة إب يؤكدون الجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني    من عدن.. رئيس الحكومة يحدد أولويات المرحلة ويطلق مسار التعافي الاقتصادي    خبير ارصاد: ترقب لاصطدام كتلة هوائية هائلة البرودة بجبال عمران    الذهب يرتفع إلى 5039 دولار للأونصة بعد إبطال رسوم ترامب الجمركية    مرايا الوحي - (المحاضرة الرمضانية - 3) للسيد القائد    أين كانت قبائل الصبيحة عند غدر الإخوان بمحمود الصبيحي؟    سقوط الوصاية والاحتلال اليمني في الجنوب... لحظة انكشاف أخيرة    انتشار عسكري وأمني غير مسبوق في مديريات محافظة عدن    الأرصاد الجوية: استمرار تأثر اليمن بموجة بَرْد    الأكاديمي والكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي د/ أمين نويصر    لماذا تفشل إجراءات البنك المركزي في إنهاء شح السيولة؟.. تحليل اقتصادي يكشف الأسباب    مكاني الآمن كدحباشي وشمالي في صنعاء..    إنقذوا أحمد سيف حاشد    تسجيل هزة أرضية من خليج عدن    أسعار القمح عند أعلى مستوى لها خلال 7 أشهر    صنعاء.. خلاف أسري يتحول إلى مأتم في الخفجي وقنبلة تنهي حياة أم وتُصيب ثلاثة أخرين    الانتقالي يدين ما تعرض له متظاهرون في عدن ويكشف حصيلة الضحايا    تأكيد أرجنتيني على مغادرة ألفاريز إلى برشلونة    عقد البيع الرابح: حين تكون أنت "السلعة" و"البائع" و"الوارث"!    اللجنة الأمنية بعدن: لن نتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم إعادة التعامل مع منشأة صرافة    استعدادا لمواجهة لبنان.. استدعاء 30 لاعبا لقائمة المنتخب الوطني الأول للبدء بمعسكر داخلي    الخارجية الفلسطينية تدين تصريحات مسؤول إسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي    وصول 180 مهاجرا أفريقيا إلى سواحل شبوة    حركة سفر نشطة.. أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ المختلفة منذ مطلع فبراير    بين تراجع سعر الصرف وارتفاع الأسعار.. مواطنون يشكون فجوة السوق في رمضان    صحة وعافية.. الصحة تطلق برنامجا توعويا لتعزيز الوقاية خلال رمضان    الهجرة الدولية توثق نزوح 246 شخصا خلال الأسبوع الماضي بعدد من المحافظات    خلال أسبوعين.. وفاة وإصابة 223 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    النيابة العامة في إب تفرج عن 1086 سجينًا بمناسبة رمضان    إرشادات صحية لمرضى السكري تضمن صيامًا آمنًا في رمضان    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    أشرف حكيمي يحقق رقما قياسيا في دوري أبطال أوروبا    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    رمضان.. مدرسة الصياغة الإنسانية وميدان الفتوحات الكبرى    الحكمة من ذكر الموت قبل التكليف بالصيام:    تكدس سيارات المسافرين في منفذ الوديعة الحدودي    دوري أبطال آسيا الثاني: النصر السعودي يتقدم للدور ربع النهائي    دوري ابطال اوروبا: كلوب بروج يقتنص تعادل مثير بمواجهة اتلتيكو مدريد    مرايا الوحي : السلسلة الثالثة (المحاضرة الرمضانية - 1) للسيد القائد    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    كيف تحافظ على نشاطك خلال ساعات الصيام؟ خطوات عملية    نتائج دوري الأبطال.. ريال مدريد يتجاوز بنفيكا وسان جيرمان يفوز على موناكو    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    أفق لا يخص أحداً    مرض الفشل الكلوي (41)    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الزوبة ل«26سبتمبر»: الكل حريص على إنجاح مؤتمر الحوار ومصلحة الوطن تفرض نفسها على الجميع
نشر في الجنوب ميديا يوم 25 - 12 - 2013

تم إجراء هذا الحوار مع الدكتورة أفراح الزوبة نائبة الامين العام لمؤتمر الحوار لاستشفاف مايدور في قاعة المؤتمر وتركز الحوار حول مجمل القضايا التي يتساءل عنها كل مواطن حريص على استقرار وطنه وامنه «26 سبتمبر» اجرت هذا الحوار فإلى حصيلة الحوار:
حاورها: محمد السعيدي
- في البداية نود أن تحدثينا عن الهدف من تقسيم الجلسة الختامية العامة الى مرحلتين؟
- طبعاً إذا ما تكلمنا عن الجلسة الثالثة أو (الختامية) الهدف طبعاً بشكل رئيسي هو التأكيد على أن كل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل لن يتم عرضها على الجلسة العامة بعد أن يتم التوافق حولها في إطار فرق العمل وبعدها تمر بكل الطرق والإجراءات المفروضة ضمن النظام واللائحة الداخلية، فكان هذا بشكل رئيسي لأنه كان هناك بعض اللغط حول مسمى الجلسة الثالثة العامة كونها بدأت بينما لايزال هناك بعض فرق العمل لم تنتهِ بعد من إعداد وتجهيز تقاريرها، لذا فالهدف هو التأكيد على هذا المفهوم لأنه في البداية سوف يتم النقاش حول عدد من القضايا التي تم استكمالها ورفع تقاريرها الى الجلسة العامة ومن ثم في الجزء الاخير سيكون هناك ما يتعلق بالنقاش لكل التقارير المتبقية سواءً التي لازالت عالقة بالإضافة الى وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
خلاف فني
- هناك فرق عمل قدمت تقاريرها الى الجلسة الختامية, بينما أخرى تأخرت عن تقديم تقاريرها.. ما سبب ما سبب ذلك التأخير؟
- هذا صحيح، فهناك فرق قدمت تقاريرها وتم مناقشتها وهي فريق استقلالية الهيئات وفريق التنمية المستدامة وايضاً فريق الحقوق والحريات وفريق الجيش والأمن. أما الفرق التي لازالت تعمل هي فريق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وقضية صعدة والقضية الجنوبية وفريق بناء الدولة باستثناء فريق الحكم الرشيد الذي أنجز مهمته في وقت سابق.
ويرجع ذلك التأخير الى وجود قضايا لايزال حولها خلاف فني وهي في طريقها الى الحل.
لجان مصغرة
- ما هي اللجان المصغرة وما الذي أنجزته؟
- طبعاً قمنا بعمل لجان مصغرة لكل الفرق وبدون استثناء وكل الفرق استخدمت هذه الآلية، لأنه عندما تطرح مواضيع للنقاش تبدأ مناقشتها في إطار بسيط ومن ثم تنتقل الى الفريق العام, أما حول ما تم إنجازه في اللجان المصغرة فهناك تقدم كبير لتلك اللجان وهي في طريقها الى الوضع النهائي لإعداد وتجهيز تقاريرها، فمثلاً فريق صعدة كان متمثلاً في جدول أعمالهم فيما يتعلق بالحلول والضمانات وطبعاً هناك توافق كبير على معظم الحلول.
حول الضمانات
- ما هي أهم الاختلافات التي يواجهها أعضاء الفريق المصغر لقضية صعدة؟
- ربما قد يكون هناك اختلاف حول الضمانات الا أننا الى الآن لا نستطيع تحديد ما هي أبرز الاختلافات لأنها لم ترفع بشكل رسمي الى لجنة التوفيق، حيث يتم إعلان أن هذا الموقف خلافي أو غير ذلك.
ما استطيع قوله إن هناك أحياناً ربما يحصل في بعض الاوقات الفكرة العامة أو المفهوم العام لا يوجد عليه اختلاف لكن قد يكون الاختلاف في الصياغة وما الى ذلك.
بصراحة نحن نتوقع خلال الفترة القادمة والقريبة جداً أن يتم التوافق حول القرارات الجاهزة والتي حولها خلاف ترفع الى لجنة التوفيق، أمافي اللجنة المصغرة لفريق العدالة الانتقالية تقريباً هناك سرية كبيرة تم التوافق عليها بينما هناك قضايا بسيطة جداً استطيع أقول إنه تم حسمها في الجلسة العامة النصفية وبقي بعض القضايا والتي أثيرت في المؤتمر من قبل أعضاء المؤتمر، وكان هناك إحساس عام بأن هناك نافذة يمكن وإن تأجلت عليها مطالبنا وما تعرضنا له وحدث أن هناك الكثير من الشكاوى والمظالم التي قدمت للفريق ويفترض أن يتعامل معها بطريقة مناسبة.
ايضاً وكما تعلمون بأن فريق القضية الجنوبية المصغر لازال مستمراً في عمله وعلى أساس أن ينجز عمله في أقرب وقت ممكن.
هناك توافق
- هل هناك بصيص أمل بأن اللجنة المصغرة لفريق القضية الجنوبية قد حسمت الامور حول القضايا العالقة؟
- طبعاً إذا ما تابعنا ما يتعلق بالتصريح الاعلامي بخصوص القضية الجنوبية وما يدور من نقاش داخل اللجنة المصغرة، فهناك الناطق الاعلامي هو الذي يتكلم بتفاصيل على هذه المخرجات، لكن هناك توافقاً كبيراً حول ما يتعلق بالمبادئ التي سيكون في إطارها الحل.
وفي الحقيقة لايزال هناك قضايا حولها خلاف فني ولو أخذنا آخر تصريح للأخ محمد قحطان كناطق للفريق المصغر سيكون هناك دلالة على ما يحدث داخل الفريق المصغر للقضية الجنوبية.
بعض التساؤلات
- ما سبب انقطاع بعض المكونات عن مؤتمر الحوار فترة قبل وبعد العيد؟
- طبعاً فترة التعليق ليس بعد العيد وإنما علقوا عملهم في المؤتمر فترة قبل العيد، وهذان المكونان هما أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام، وأما بعد العيد فقد كان هناك الكثير من التواصل والتنسيق بين مختلف القوى السياسية، وهذا يمثل أحد المخاوف لأننا الآن في نهاية الجلسة الختامية، ولازالت هناك قضايا عالقة بما يعني من يضمن لنا بأن المؤتمر سيخرج بحلول وبأن المؤتمر سيكون عبارة عن عملية شكلية.
ولذلك فإن الإعلان الأخير الصادر عن رئاسة المؤتمر ولجنة التوفيق الذي أكد على أنه لن يكون هناك أي تقرير ما لم يكن مستوفياً كل الخطوات واللائحة الداخلية والضمانات لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار والمواضيع التي كان يدور حولها بعض التساؤلات وحين تم الاجابة عليها من قبل رئاسة المؤتمر ولجنة التوفيق قام الاخوة في المكونين بإعلان عودتهم ومواصلة عمل الحوار.
الجميع سيعود
- أنتم في الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني.. كيف تنظرون الى غياب بعض أعضاء المؤتمر وعلى رأسهم محمد علي أحمد باعتباره رئيس فريق؟
- طبعاً شيء طبيعي أن يغيب أي عضو في مؤتمر الحوار.. قد يغيب لظروف طارئة وبالنسبة لغياب محمد علي أحمد رئيس فريق القضية الجنوبية كما ذكرت طبيعي جداً وربما قد يكون هناك قضايا مختلفة عميقة ذات طابع سياسي وطبيعي، وأنت تشاهد حدوث بعض السلبيات هنا وهناك، ولكن في الخلاصة أنا متأكدة أن الكل حريص على إنجاح مؤتمر الحوار وبكل تأكيد فإن مصلحة الوطن العليا هي التي سوف تفرض نفسها على الجميع ومن المؤكد بأن الجميع سيعود لإنجاز ما تبقى من عمل مؤتمر الحوار والعمل على إنجاح مخرجات وثيقة مؤتمر الحوار الوطني ومنهم الاخ محمد علي أحمد.
- ما يجري من إرباكات متعمدة على الساحة اليمنية.. هل ستؤثر على مخرجات الحوار؟
- ممكن اقول لك انه في المرحلة الاولى مثلاً لم يكن هناك اختلاف على مفاهيم تنموية او اقتصادية لهما علاقة بالصحة والتعليم والنبية المؤسسية للدولة كما ورد باستقلالية الهيئات لا يوجد هناك خلاف حولها ابداً وهذه القضايا الكل مجمع عليها.
لكن القضايا السياسية هي السبب الاساسي لحدوث بعض الارباكات في المشهد السياسي في اليمن ولو لم يكن هناك خلاف حول هذه القضايا ما كان هناك داعٍ لحضور مؤتمر الحوار.
هذه الملفات يتم فتحها في آخر المؤتمر وبوضوح وشفافية يعني في بداية الحوار كان هناك كلام حولها لكن لم يكن هناك تطرق مباشر الى تلك القضايا ولذلك مع اقتراب موعد نهاية الحوار ظهر هذا الخلاف والذي سيحل قريباً إن شاء الله.
لديهم تخوف
- نجاح المؤتمر واضح وشيكاً مع اعلان وثيقة مؤتمر الحوار الوطني والتي ترسم ملامح الدولة المدنية الحديثة لكن ماذا عن بقية فصائل الحراك التي لم تدخل مؤتمر الحوار.. هل ستقبل بتلك الوثيقة؟
- انا متأكدة انه اذا تم اعداد مشروع وطني واضح ومحدد ويحتوي على ضمانات كافية للاخوة في المحافظات الجنوبية بشكل عام فانا متأكدة انه سيكون هناك تفكير عميق وبكل جدية في التعاطي مع هذه المخرجات.
واعتقد ان من الممكن ان يكون هناك مخاطرة عالية في حالة تقديم مشروع هزيل لا يلبي متطلبات كل ابناء الشعب اليمني ولا يوجد له ضمانات تحميه.
هناك الكثير من المواطنين في المحافظات الجنوبية لديهم تخوفات من قضية الضمانات بحكم انهم قد جربوا ذلك لاكثر من ثلاثة وعشرين عاماً مع وجود الاشكاليات المتعلقة بالاتفاقيات السابقة بخصوص الوحدة.
هناك حديث يجري بانه لا توجد هناك جدية من قبل بعض القوى الموجودة في الشمال في معالجات المواضيع العالقة ليس فقط في الجنوب وانما معالجة القضية الوطنية بشكل كامل.
حيث لا زالت هناك بعض القوى تتعامل مع الوطن كونه قرية او عزلة وليس وطناً له متطلبات نلزم بتحقيقها ومن المتطلبات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية والاجتماعية والامنية وغيرها من المتطلبات.
اعتقد ان هذا المشروع اذا اخرج بشكل واضح وبضمانات تضمن نجاح المشروع واخراجه الى الواقع فان الاخوة في الجنوب سيقبلون ذلك ويتعاطون معه بشكل ايجابي ووطني اكثر.
الحمائم والصقور
- هناك صراع مسلح بين انصار الله والسلفيين في دماج بينما هنا في الحوار هما يتحاوران.. رأيك الشخصي حول حقيقة ما يجري؟
- طبعاً لاحظ الجميع في نهاية الاسبوع الماضي البيانات والتنديدات من كلا الطرفين وكلن منهم يتهم الآخر وما تلاها من كلمة ختامية للدكتور ياسين سعيد نعمان والتي على اثرها قبل الطرفين بالتهدئة.
لكن الى حد كبير لدي انطباع شخصي وليس له علاقة بموقف رسمي للمؤتمر او الامانة العامة للمؤتمر في النهاية ان القوى السياسية المشاركة في المؤتمر لها اذرع بما يسمى بالحمائم والصقور مع ان هذه القوى الموجودة تؤمن بالحوار وتسعى الى انتقاء افضل صيغة وتسعى الى تحقيق مطالب او تطلعات القوى السياسية في اطار المؤتمر.
كما ان هناك اذرعاً تعتقد بالحسم الميداني وهذا موجود في كل مكان في العام، نحن هنا في الامانة العامة للمؤتمر ندعو كل القوى السياسية الخيرة في اطار هذه المكونات بالعودة الى تغليب صوت الحق والمنطق لان الاقتتال الدائر والدعوة الى الاقتتال وشرعنته واعطي مشروعية للجنة او النار وكانما اعطوا مفاتيح الجنة والنار نقول لهم الرحمة بالناس لانه في الاول والاخير لا يموت في تلك الحروب الا المساكين الذين ليس لديهم حيلة.
املنا كبير في هذه القوى الخيرة بان تسعى جاهدة الى تبليغ صوت الحق والمنطق والمصلحة العامة لهذا الوطن الذي بنجاته ننموا جميعاً وبغرقه نغرق جميعاً لا محالة.. وعلى هذا المكونان سيشعروا مسؤوليتهما امام الله سيسألان عن كل قطرة دم مسلم تهدر بدون وجه حق.
قضايا غائبة
- هناك من يضف ان ما يجري مؤخراً من صدامات في دماج على انه خرقاً لمؤتمر الحوار والمبادرة الخليجية.. ما رأيكم؟
- ما نتمناه ان يظل مؤتمر الحوار ماشياً في طريقه للوصل الى تحقيق طموحات الشعب اليمني وان يعمل على ارساء القواعد التي يتفق عليها الجميع والتي ستوفر للجميع بيئة آمنة يستطيع ان يعيش كل شخص فيها ويحقق حلمه بدون منغصات ما نسى اليه في المؤتمر هو ان تبنى دولة حقيقة دولة النظام والقانون دولة توقف كل معتدٍ عند حده مهما كانت تبعياته.
لذا نحن في مؤتمر الحوار الوطني الشامل نعمل على اعادة صياغة الدولة المدنية الحديثة والتي نتمنى ان تكون هي الحل الجذري والحقيقي لحل هذه الخلافات لان كل المقومات الاساسية التي نبحث عنها وهي العدالة والحرية والمواطنة المتساوية والحق في العمل والوظيفة بحسب الكفاءة والخبرة وغيرها مع الاسف انها قضايا غائبة ولا زلنا نعمل على ايجادها عبر مخرجات هذا المؤتمر لان المؤتمر هو المخول له باعادة هذه القضايا الى نصابها لكي نصل الى بر الامان.
يتحمل نتائجها المواطن
- تمديد المؤتمر لاكثر مدة له انعكاساته على ثقة المواطن.. هل يوجد نية للتمديد مرة اخرى؟
- في الحقيقة هناك حرص كبير على انتهاء عمل المؤتمر في اقرب وقت خصوصاً وقد تمديده لاكثر من مرة وطبعاً كلما تاخرنا في عملية الوصول الى مرحلة التوافق كلما اثر ذلك بشكل عام على الحالة الامنية والاقتصادية وغيرها وما يرافق ذلك التاخير والتمديد من تبعيات سلبية كثيرة يتحمل نتائجها المواطن البسيط والطفل والمرأة والمريض.
والحقيقة ان رئاسة المؤتمر تسعى جاهدة في اختصار الوقت وتحقيق اكبر قدر من التوافق للوصول الى وثيقة مؤتمر الحوار الوطني بشكل ايجابي.
ليلة وضحاها
- الوطن يعاني من الاختلالات الامنية والتي رافقها العديد من قطع الطرقات وتفجير وتخريب انابيب النفط وابراج الكهرباء والصدامات القبلية والحراك المسلح والحراك التهامي وغيرها.. بنظرك هل وثيقة مخرجات الحوار ستلبي تطلعات الشعب اليمني؟
- الاساس ان مخرجات هذا المؤتمر سيخرج بهيكلة وبنية الدولة المدنية الحديثة دولة المواطنة المتساوية.
وبصراحة لا اتوقع ان تنفيذ تلك المخرجات سيكون بين ليلة وضحاها كون تلك المخرجات تحتاج الى سعة من الوقت حتى تتحول تلك المخرجات الى ادوات تنفيذية.
المسألة بحاجة الى كيفية نجعل الناس يغيرون مفاهيمهم في كيفية التعامل مع الوطن بالطرق القانونية الصحيحة.
نحن بحاجة الى كيفية يتخلص الجميع عن ممارسة الفساد بكل انواعه واشكاله سواء من قبل الكبار وفسادهم الذي اغرق الوطن واخرج المواطن عن آدميته ونزع حقوقه وزاده فقراً وفساد الصغار وما رافقه من سلبيات وتغيير مفاهيم القيم والاخلاق تجاه بعضنا البعض وكيف اثر ذلك على سير العمل وعملية الانتاج في كل مرفق كون الناس وصلوا الى مرحلة احباط عام لانه انعدم الضمير بانعدام غياب القانون وغياب مبدأ الثواب والعقاب كل هذه بحاجة الى وقفة مع النفس اولاً ثم مع المحيط المجتمعي ثم الوقوف مع الوطن ومؤسساته.. لذا علينا ان نحاسب ذاتنا اولاً وكل واحد يبداء يمشي في الطريق الصحيح ومحاسبة كل المخلين والخارجين على النظام والقانون، وعندها نستطيع ان نبني وطنا لكي تنعم اجيالنا الحاضرة والمستقبل.
- ما هي الآلية من خلالها سيتم عملية التصويت بها على القرارات في المؤتمر؟
- لا يتم التصويت على تقارير فرق العمل حالياً وانما في البداية يتم قراءتها على الجميع ومن ثم مناقشتها واجراء بعض الملاحظات وجدت والتي يتم استيعابها ثم تسلم الى لجنة التوثيق في اطار الوثيقة وبعد هذا يتم تجميع كل التقارير في اطار وثيقة مؤتمر الحوار الوطني الشامل والتي سيتم التصويت او التوافق في النهاية على وثيقة مؤتمر الحوار الوطني ولم يحدد نوعية التصويت آلي او مباشر باليد من قبل رئاسة المؤتمر.
- مما تتكون لجنة التوثيق وما هو العمل المناط بها؟
- تتكون لجنة التوثيق مع اعضاء لجنة التوثيق بالاضافة الى الامانة العامة للمؤتمر ورئاسة المؤتمر ومحتوى اللجنة هو عبارة عن تقارير فرق العمل ومعايير اختيار لجنة الدستور وضمانات ما بعد الحوار، والاعمال المناطة بلجنة التوثيق فقد بدأت تمارس عملها تزامناً مع بداية انعقاد الجلسة الختامية ومضمنها الاساسية هي جمع التقارير ومتابعة فرق العمل على استيعاب الملاحظات كما ان هناك الجزئية الثانية التي لها علاقة بضمانات ومرحلة ما بعد الحوار والتي بدأت العمل متاخرة ايضاً هناك لجنة صياغة الدستور وتعد هذه المواد هي اللبنات الاساسية والرئيسية في اسم الوثيقة وهذه كما تعرف يسري العمل فيها علنياً.
كل التساؤلات مطروحة
- من هي الجهات الضامنة لتنفيذ وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني؟
- هذا ما يتم النقاشات حوله الان وعن تلك الضمانات في لجنة التوفيق والتي يجب ان يضعها المؤتمر وينص عليها بوضوح لضمان تنفيذ مخرجات وثيقة المؤتمر.
والحقيقة ان كل التساؤلات مطروحة امام لجنة التوفيق للمناقشة حولها عن من الضامن وما هي الضمانات وكيف يتم متابعتها وتنفيذها والاجراءات التابعة لها وغيرها ايضاً من هي الجهات او الاشخاص الاعتباريين والمنظمات المدنية والحقوقية المخول لهم متابعة التنفيذ لتلك الضمانات.
ترافي مجتمعي
- كلمة تودون قولها عبر «26سبتمبر»؟
- لا شك ان هناك بعض المخاوف من قبل الشارع اليمني ومن قبلنا ايضاً كاعضاء حوار. وهذه المخاوف مشروعة وملازمة لنا جميعاً لان من يخاف الفشل هو من يحصد النجاح ولدي امل كبير جداً في انجاح مؤتمر الحوار ومخرجاته التي تلبي تطلعات المواطن وتحقق حلمه صحيح ان هناك قضايا تبعث على القلق في كيفية خلق وعي مجتمعي وطني يكون هو الحارس الاول والمنفذ والمتابع لمجمل تلك المخرجات واهم تلك الصعوبات التي تواجه المؤتمر وخرجاته هو الترافي المجتمعي وتحويله الى عامل سلبي يخدم الذراع السياسي بمعنى الانتظار لما سيقوله السياسي وهذا غير مرضٍ ويبعث على القلق مع العلم ان لدينا قوى يمكن ان تاثر في تحريك الوعي المجتمعي من نقطة الصفر الى نهاية تحقيق الهدف المؤمل تحقيقه مثل المؤسسات والهيئات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والورش والندوات والفعاليات السياسية والجماهيرية والمثقفين والاكاديميين والجامعات والمدارس والجوامع والاسر كل هذه سيكون لها الدور البارز في عملية انجاح المخرجات الى حيز الواقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.