دان مؤتمر الحوار الوطني الهجمة الإعلامية الشرسة والمنظمة، التي تستهدف مساعد أمين عام الأممالمتحدة ومبعوثه لليمن السيد جمال بن عمر. وطالب بيان صادر عن المؤتمر أقر في جلسة المؤتمر اليوم الجهات التي تقف خلف هذه الحملة بوقفها من أجل إنجاح أعمال المؤتمر وسلامة تنفيذ العملية السياسية، بيان الادانة هذا يأتي بعد يوم واحد من تعرض المبعوث الأممي بنعمر لأعنف هجوم من قبل قيادات مؤتمرية في البرلمان طالبت باستبداله وقالت انه لم يعد مرغوب فيه. وكان بنعمر قد شن هو الأخر في مقابلة تلفزيونية هجوماً عنيفاً على رموز النظام السابق اتهمهم فيه بالوقوف وراء أعمال التخريب ومحاولة عرقلة التسوية السياسية لإيهاهم الناس بأنهم كانوا الافضل. وعلى صعيد أخر توقع نائب أمين عام الحوار الوطني ياسر الرعيني التئام قريب مطلع الأسبوع المقبل للجنة 16 المنبثقة عن فريق القضية الجنوبية، مشيرا الى أن هناك بوادر جيدة بعد عودة المجموعة التي كانت مقاطعة من أعضاء الحراك الجنوبي السلمي، والتواصل المستمر الذي تجريه رئاسة مؤتمر الحوار ولجنة التوفيق مع كافة المكونات للتمهيد لاجتماع اللجنة. وفيما يخص أعمال لجنة التوفيق قال الرعيني إن اللجنة تعكف حالياً على إعداد ضمانات تطبيق مخرجات الحوار،التي ستضمن وثائق نتائج الحوار الوطني. مضيفاً أن لجنة التوفيق كلفت رؤساء الفرق التي قدمت تقاريرها النهائية للجلسة العامة الثالثة بالجلوس مع أعضاء الفرق لمناقشة ما تم تقديمه من ملاحظات على التقارير، والرفع إلى لجنة التوفيق بالنتائج. وكشف الرعيني في تصريحات صحفية أن فريق العدالة الانتقالية سينتهي من تقريره النهائي في القريب العاجل، خصوصاً وان التصويت على مواد التقرير قد بدأ منذ يومين بمتابعة من لجنة التوفيق، التي استطاعت معالجة نقاط الخلاف خلال الأيام الماضية.