بقلم / احمد سعيد دحدح أيام وستحل علينا ذكرى 30 نوفمبر المجيدة ذكرى تحمل معاني ودلالات عميقه لنضالات شعبنا في الجنوب توجت بطرد الاستعمار ورحيل اخر جندي بريطاني من أرض الجنوب في يوم 30 نوفمبر , تاتي هذه الذكرى والمناسبة وثورتنا التحررية الثانية من المستعمر اليمني تمر بمنعطف تاريخي هام ومفصلي حيث تواجه تحديات ومخاطر جمه من كل النواحي والجهات لمحاولة أجهاض ثورتنا والقضاء عليها , في ضل هذه المخاطر المحدقه بنا جميعا وجب على كل المكونات المؤمنة بالتحرير والاستقلال سرعة التقارب والاصطفاف وتوحيد العمل الثوري في ميادين النضال وساحات الوغى ردا عمليا على كل من تسول له نفسه ود القضية الجنوبية بحلول ترقيعية عفى عنها الزمن!! المطلوب سريعا سرعة التوافق والاعلان رسميا وتوجيه الخطاب الاعلامي نحو الاستعداد لتسطير ملحمة جنوبية اخرى تضاف الى كل الملاحم البطولية لاابناء الجنوب للاحتفال بهذه الذكرى بحشد مليوني يرهب المحتل واذنابة وكل القوى المساعدة للاحتلال محليا واقليما ودوليا , نطالب المجلس الاعلى للحراك السلمي والمجلس الاعلى للثورة السلمية وبحسب مانسمع من حوارات وتفاهمات تجري حاليا بينهما وهذا شي طيب ويثلج الصدر ويعيد الثقه في الجماهير الجنوبية بسرعة الاعلان الموحد والتنسيق للاعداد الجيدين لهذه المناسبة المجيدة والغالية على كل جنوبي لما لها من دلالات ومعاني عظيمة في تاريخ شعبنا الابي ونجعل من ذكرى نوفمبر فاتحة خير للتقارب والاصطفاف الجنوبي الواسع على قاعدة التحرير والاستقلال