بقلم : عيدروس ابن الجنوب ازدياد زخم الثورة الجنوبية وزيادة حدتها وإصرار شعب الجنوب وفي مقدمتهم الشباب جعلت المحتل يرتبك عندما كان يهتف بمن اسماهم بجيل الوحدة إي الشباب الجنوبي إنهم هم حماة الوحدة . فعندما اقتنع المحتل بان الشباب الجنوبي هم دينمو الثورة الجنوبية وهم المحرك الرئيسي لها من خلال عملهم المتواصل ونضالهم الدءوب وتضحياتهم المستمرة من اجل تحرير الجنوب من المحتل عمل المحتل على ضرب الشباب وقتلهم في الفعاليات والمسيرات ونقاط التفتيش حتى وصل به الأمر إلى القتل والسحل داخل البيوت وأمام أعين الأهل والأقارب كما حصل مع الشهيد البطل شرف محفوظ وغيره فلم يزيدهم ذالك إلا إصرار وتمسك بهدف التحرير والاستقلال . فعندما وجد المحتل هذا الإصرار لدى الشباب الجنوبي في الحرية والانعتاق من الاحتلال عمل على ضربهم بوسائل أخرى بل حرب جديدة أقذر من حرب الرصاص والقنابل وهي حرب انتشار المخدرات بين أوساط الشباب والذي يعمل المحتل وعملائه على الترويج لها وبيعها بين أوساط الشباب الجنوبي كما كشف ذالك بعض ممن تم الإمساك بهم وانتمائهم إلى سلطات الاحتلال الأمنية كالأمن السياسي والأمن المركزي ويتم تسليمهم للسلطات الأمنية التي تفرج عنهم بعدة مدة وجيزة . فعند استفحال هذه الآفة وانتشارها بين أوساط الشباب وتزايد خطرها قام بعض الناشطين الجنوبيين والناشطات الجنوبيات بتأسيس مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات برئاسة الأستاذة القديرة سعاد علوي وظهر هذا المركز على الساحة الجنوبية وكان له دور كبير من خلال التوعية من خطر المخدرات بين الشباب من خلال المحاضرات والندوات ومن خلال الملصقات والمنشورات حيث وصلت رسالة هذا المركز إلى عدة مدن وقرى في الجنوب رغم الإمكانات البسيطة للمركز ورغم عدم وجود الدعم المالي والإعلامي الكافي للمركز ولكنه استمر بتأدية رسالته النبيلة رغم كل الصعوبات وهاهو ألان يدخل إلى أهم مواقع ثروات الجنوب البشرية وهي المدارس . فقد بدا المركز حملته التوعوية في عدد من مدارس محافظة عدن الحبيبة ولكن لعدم وجود الدعم الإعلامي للمركز تريد سلطات الاحتلال ممثلة بوزارة التربية والتعليم إن تحتل حتى الأعمال الخيرية من خلال تسيير حملة إعلامية فقط تتبني التوعية من خطر المخدرات في المدارس والغرض منها فقط جني الأموال من المنظمات والهيئات التي تعمل بهذا المجال . ومن هنا ندعو كل رجال الجنوب القادرين على دعم المركز كي يقوم بتأدية رسالته النبيلة على أكمل وجه وندعو كل وسائل الإعلام الجنوبية أيضا لدعم المركز ونشاطاته دعم إعلاميا كافيا فما يقدمه المركز للشباب لا يقل عما يقدمه الشباب للوطن من تضحيات جساما في الأخير نتمنى للمركز والعاملين فيه التوفيق والنجاح وإنها لثورة حتى النصر عيدروس ابن الجنوب 18/11/2013