منذ انطلاق الثورة الجنوبية التحررية في العام 2007م والثورة الجنوبية تواجه بالصمت المطلق من قبل الاعلام الدولي والمواقف الدولية وكأنها لم تكن ثورة بالنسبة الى المجتمع الدولي . ولكن من خلال الآونة الاخيرة بداء يتضح حقيقة هذا الصمت الإعلامي المرعب في حق الثورة الجنوبية التحررية بحيث اتضح ان الاعلام العربي والدولي قد دخل في لعبة الأمم والمشاريع الدولية وماهي الا عبارة عن اداة لتنفيذ اجندة دولية تصب في مصلحة بعض الدول الأوربية والعربية . ومن خلال الثورة في مصر والحرب في سوريا اتضح أذالك الامر وضوح الشمس بالنسبة لحقيقة الاعلام العربي بلذات . واتضح ايضا ان القضية الجنوبية دخلت هذا المربع من اوسع أبوابه بحيث ان تجاهل الاعلام العربي لهذه القضية لم يكن لسبب انها ليست عادلة ولم يكن ايضا لسبب انها لم تصل في زخمها الى المستوى الذي يستحق ان تظهر في مثل هذة المصادر الاعلامية بل دلل على ان قضية الجنوب لم يحن دورها في ملفات الاممالمتحدة حتى تظهر ومن خلال الصمت الاعلام الذي يراد به اجبار الثورة الجنوبية على الانتظار حتى ياتي دورها في ملفات الامم لم يبقى من هذا الملف الا الاوراق القليلة حتى تصل الى القضية الجنوبية فهي ليست بعيد لم يتبقى الا سوريا وليبيا ومصر التي حسم امرها بنجاح . كل هذا ارادة المتخلفون من صناع القرار الدولي ان يحدث لشعب الجنوب لانهم والى الان يحصلون على كل ما ارادوه من حكومة الاحتلال اليمني ولم يصلوا الى الحاجة الماسة التي تجبرهم الى الالتفاف الى شعب الجنوب وقضيته ولكنهم ومن خلال هذه اللعبة السيئة جدا لم يعلموا من يدفع ثمن هذه الوقاحات ضد شعب الجنوب وقضيته بالرغم من علمهم المطلق بعدالة القضية الجنوبية ولم يعلموا ان شعب الجنوب لن يستطيع ان يواصل ثورته بهذا النهج السلمي لفترة طويلة متحملين همجية الاحتلال ووحشيتهم الاجرامية وانهم سينجرون الى اساليب اخرى لحسم ثورتهم وهذا ما سيغرق المنطقة برمتها في بحر الدماء اذا لم يتم تدارك الامر واعطاء الثورة الجنوبية ماتستحقه وتنفذ للشعب الجنوبي مطالبة المشروعة سلميا عليهم ان يدركوا هذا جيدا .