قتل 24 شخصًا وأصيب 65 آخرون أمس الأربعاء، في سلسلة هجمات وقعت في بغداد واستهدف القسم الأكبر منها أحياء شيعية، كما أعلن مسؤولون. وقال مسؤولون أمنيون وطبيون إن 7 تفجيرات على الأقل استخدمت في 6 منها سيارات مفخخة، وقعت في حوالى الساعة 7,30 (4,30 ت غ) في أحياء شيعية. وقد استهدفت الاعتداءات خصوصًا حي الكرادة التجاري في وسط المدينة وحي الشعب (شمال شرق) وحي الصدرية (وسط)، أحد أقدم الأحياء في العاصمة. وانفجرت أيضا سيارة مفخخة في حي الأعظمية الذي تسكنه أكثرية سنية. وفرضت قوات الأمن تدابير أمنية مشددة في المناطق التي وقعت فيها التفجيرات، وفي حالات كثيرة لم يسمح للمصورين ومصوري الفيديو بالتقاط صور أو تصوير أفلام. ولم تعلن أي مجموعة على الفور مسؤوليتها عن هذه الهجمات، لكن متمردين مقربين من شبكة القاعدة السنية هم مسؤولون عمومًا عن هذا النوع من الاعتداءات المنسقة التي تستهدف الشيعة الذين يعتبرونهم مرتدين. وكانت موجة اعتداءات منسقة أسفرت الأحد عن 21 قتيلاً في العاصمة العراقية. وقد تزايدت الاعتداءات في العراق في الأشهر الأخيرة على رغم تشديد التدابير الأمنية والعمليات التي تستهدف المتمردين. ولقي أكثر من 5700 شخص مصرعهم منذ بداية السنة في أعمال عنف منهم 964 في أكتوبر، الشهر الأكثر دموية منذ أبريل 2008، كما تفيد أرقام رسمية. ولمواجهة تصاعد العنف هذا، طلب رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي أخيرًا من واشنطن مزيدًا من التعاون لمواجهة التمرد.