أكد كبير المفاوضين الايرانيين في جنيف ان المفاوضات كانت جادة في اليوم الثالث. والتقدم كان طفيفا، لكن من المبكر إطلاق حكم الآن. جنيف (فارس) وقال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون الدولية والقانونية في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: في اليوم الثالث من المفاوضات، الارادة لدى الطرفين جادة. التقدم طفيف، ولكن ما يزال من المبكر إطلاق حكم. وكان عراقجي قد اعلن ساقا، ان اي مشروع لا يتناول موضوع تخصيب اليورانيوم، مرفوض. وهذه المرة الثالثة بعد بدء مهام الحكومة الحادية عشرة، يجتمع فيها الفريق الايراني المفاوض في جنيف مع اعضاء مجموعة 5+1 المؤلفة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا. وفي الجولة الاولى تم بحث الاطار العام للمفاوضات، وفي الجولة الثانية تم بحث تفاصيل اكثر. وفي الجولة السابقة للمفاوضات، وفي الدقائق الاخيرة، أوجد الفرنسيون تغييرا في مسودة الاتفاق، الامر الذي منع التوصل الى نتيجة. ويرى بعض المحللين ان الاجراء الفرنسي كان جزء من سيناريو معد مسبقا، يلعب فيه وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس الدور الاول، الا ان بعضا آخر من المحللين يرون ان السبب يعود الى خلافات فرنسا مع الولاياتالمتحدة وميولها للتقرب من اللوبيات الصهيونية والعربية. وبدأت الجولة الثالثة من المفاوضات يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني، بهدف التوصل الى اتفاق اولي، ومازالت المفاوضات مستمرة. وقد اكدت ايران ان التوصل الى نتيجة مرضية للاطراف يعتمد على احترام حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي). ولم يرشح الى الآن اي مؤشر يدل على تحقيق اتفاق في المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة 5+1. /2926/