لا أدري لمذا اذهب دائما لذلك الكائن الغريب الذي يستوطن مملكتي ولا أدري ما هو المبرر لتواجده في مملكتي الحصينة بتلك الأبراج القويمة في ظل ذلك التساؤل عن ذالك الكائن أصغي إليه واتكئ عليه فرارا من هدير الأسئلة وأقيم معه تلك العلاقة التي اسمها الصمت "أصغي إلى صمتي وصمت المرحلة وأفر دوما من هدير الأسئلة"