حذرت دراسة طبية جديدة في بريطانيا من تضاعف معدلات النبض عند أطفال المملكة المتحدة بمقدار الضعف خلال الثلاثين سنة الماضية وفقاً للمقارنات المعتمدة على السجلات الطبية خلال تلك السنوات وخصوصاً في الأطفال من سن 9 إلى 11 سنة وبالتحديد في الصبيان أكثر من الإناث. وبيّنت الدراسة بأن هذه التغيرات وصلت لمستويات مقلقة صحياً حيث يعتبر ذلك مقياساً لسلامة عمل القلب وارتباطه بعدة مؤشرات صحية من أهمها زيادة الوزن وتبعاتها من أمراض ضغط الدم والشرايين والسكري وغيرها والتي من الممكن أن تؤدي في نهايتها ومع التقدم في العمر إلى الوفاة المبكرة تأثراً بذلك. وأشارت الدراسة التي أجريت في جامعة "لندن" إلى أن أسلوب حياة الفرد في تلك العقود الثلاثة الماضية من الممكن أن يكون هو السبب الرئيسي لحدوث ذلك مع أمور أخرى منها زيادة متوسط مستويات الوزن عند هذه الفئة العمرية من الأطفال وتغير مقياس كتلة الجسم وتناسبها مع الطول. ونبّهت الدراسة إلى أن هذه التغيرات السلبية قد تكون هي التفسير لما يحدث حالياً من تزايد تلقي الرعاية الصحية المكثفة لمراحل عمرية معينة من البالغين وخصوصاً الرجال منهم في وقت لم يكن هذا يحدث في سنوات سابقة حيث أن ذلك إن لم يتم تداركه والبحث بجدية عن مسبباته قد يؤدي إلى مشكلة صحية وطنية في المستقبل.