بقلم / ياسر غيلان انفلات امنى كبير تعيشة اليمن انفجارات اغتيالات زرع عبوات اعتداءات قتل سلب نهب ... الخ وما زاد الوضع عقدة انة وبعد اغتيال اكثر من 225 من ابناء قواتنا المسلحة خلال النصف الاول من العام الحالى بحسب تقرير رسمي يتحول الأمر الى اغتيالات البرلمانيين واعضاء الحوار ويليهم ويليهم فما حدث من اغتيال جبان لنائب عبد الكريم جدبان ليس بالأمر السهل لكنة الأشد خطورة والأصعب على الوطن دخول مسلسل اغتيال السياسيين خصوصاً في المرحلة الأخيرة لمؤتمر الحوار الوطنى. ما كنت اتوقع ان اقول لرئيس هادى اخزاك الله الا اليوم وبعد ان لمست منة عدم جدية للوضع الذي نعيشة ما كنا ننتظر او نتوقع من الرئيس بعد اغتيال جدبان ان يوجة بسرعة التحقيق في الجريمة والرفع بها الية سريعا فالتحقيق في الجريمة امر حتمى لا يحتاج الى توجيهات فخامتة لهذا قلت اخزاك الله يا فخامة الرئيس والامر الاخر كان الجميع يتوقع موقف قوى للرئيس هادى بعد هذه الجريمة وهو اقل ما يمكن ارضاءً للشعب اليمني وكل الأطياف وهو اقل القليل ان يظهر على قناة اليمن او وكالة الأنباء مرسوم رئاسي يقضى بإقالة وزير الداخلية وهذا اقل ما يمكن ان يقوم بة الرئيس لكن ان يوجة بشئ هو من الواجب ان يقوم بة الأمن لهذا اقول لهادى اتقى الله في الوطن ولا تظل مرهون بتقاسم الحكومة بين الاطراف الذي هى من تشعل النار هنا وهناك اختر للبلاد وزيرا يستطيع تأمينها لا نريد وزيرا يؤمن لنا لقمة العيش لكن نريد منك وزيرا يؤمن لنا البلاد فإذا وجد الأمن توفر العيش الم يكفى ان الامن في البلاد لم يستطيع تامين ابراج الكهرباء ولا انابيب النفط ماذا تنتظر ان يصل اصحاب النفوس الضعيفة الى دار الرئاسة لمحاولة اغتيالك نحن مشفقون عليك ولا نريد ان تعيش البلاد اسوا ايامها في ظل حكمك فان كان ولا بد من ارضاء الأطراف المتقاسمة للسلطة فلا يمنع ان تقيل وزيرى الدفاع والداخلية فكلهم غير جادين في حفظ الأمن والإستقرار واختار غيرهم ممن تجد فيهم الكفاءة والقدرة على العمل ومن الشخصيات المستقلة الذى لا تنتمى لاي طرف حتى لايحاول اطراف السياسة التنكيل بالآخر. ورسالتى الأخيرة لك فخامة الرئيس هى الفتاة السعودية "هدى" الذي لجأت الى الشعب اليمني وانت تعرف اصول القبيلة والاعراف اليمنية الاصيلة فان عادت هدى فهى مقتولة دون قيد اوشرط وستكون في ذمتك لماذا لا نكون اشرف من اولئك السعوديين الجبناء الذين يصلون الى اليمن ويتزوجون يمنيات ويقضون معهن ايام فى الفنادق ومن ثم يعطيها حبوب منومات وياخذ ذهبها ثم يغادر اليمن دون حياء وهى تنتظرة في الفندق تحت مسمى الزواج السياحى نحن لسنا كما هؤلاء نحن اصيلين وهدى جاءت ترغب الزواج من عرفاتاليمنى فلماذا لا نحقق امنيتها فهى صاحبة القرار في اختيار شريك حياتها ونحن نعرف هذا في الشريعة الاسلامية فان فرطت فى هدى ياهادى فان الخزى عليك والعار سيلاحقك في الدنيا والآخرة اما نحن كشعب فان هدى اصبحت يمنية وهى من منطقة عسير اليمنية فمثلما عرفت هدى اهلها ووطنها فستعود عسير واخواتها الى امهم المكلومة اليمن ولو بعد حين وسنقوم بكل ما بوسعنا من احتجاجات وفعاليات حتى نحقق لهدى امنيتها وقد بادر احزاب ومنظمات وسياسيين لذلك لكن املنا ان تكون سباقا الى ذلك حتى ندرك انك مدى احترامك لشعبك المنتفض من اجل هدى ومدى تمسكك بالأعراف اليمنية الأصيلة. فلو لجأت هدى الى قبيلى فى مأرب او الجوف او صنعاء او تعز او غيرها من المحافظات قليل ان اقول اتحدى وزير الداخلية والقضاء والرئيس اخذها منهم ونحن ندرك ذلك فلآن هدى لديكم كسلطة فماذا ننتظر منكم.