قديما قالوا خير الكلام ما قل ودل والحقيقة انني اعتدت في كثير من مقالاتي ومشاركاتي خلال العقدين الماضيين على السرد والتفصيل ولكن يبدو ان اغلب المسؤولين عزفوا عن القراءة لكثرة مشاغلهم وعليه نكتفي بايصال العنوان لعله يكون اوجز وابلغ في ذات الوقت ولكن بالنظر الى مقالتي هذه حول مرافقنا الصحية و المطلع الى عموم مستشفياتنا دون بعضها يجد ان المريض عندما يزور الطبيب يتفاجأ بموعد قادم بعد سته اشهر او نحوه على اقل تقدير مهما كانت معاناة ذلك المريض عدا حالات نادرة يرتجلها الطبيب او يجتهد فيها بحكم خبرته ان وجدت وهكذا الحال لبقية ما يتبع للمستشفى بذاته ولعلني اعطي مثلا بذلك الاشعة وهي العامل الرئيس والمساعد النشط للطبيب نلحظ ان مواعيد الاشعة ايضا لاشهر عجاف مثل موعد المريض مع الطبيب والسؤال الذي يطرح نفسه للمسؤول الكريم هل من المعقول مع انتشار الامراض ان تعجز مستشفيات الصحة عن تأمين ووفرة بعض الامكانات من اشعة وغيرها لتحد من عجز عموم مراكزنا ومستشفياتنا علما اننا نسمع بارقام خيالية لميزانية الصحة دون غيرها من الوزارت الاخرى في اعتقادي ان تلك الارقام قد تكون شبه ضبابية لطالما نظرنا الى الواقع المرير الذي يعيشه المريض مع المستشفى بينما ننظر في الوقت ذاته الى مستشفيات متواضعة جدا في الاقطار الاخرى وليس لها ميزانية عالية كالتي تنعم بها مستشفيات المملكة ومع ذلك قامت بواجبها خير قيام مقارنة مع ما نحن عليه في مستشفياتنا . عبدالله مكني- الباحة