ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن "زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحالية لمفاعل آراك لإنتاج المياه الثقيلة، ليست ضمن بنود اتفاقية "جنيف" الأخيرة بين السداسية الدولية وطهران حول برنامجها النووي. واشنطن (سي إن إن) وأوضحت الشبكة في سياق تعليق بثته على قناتها التليفزيونية، أن "تلك الزيارة تأتي ضمن اتفاقية أخرى منفصلة تم إبرامها بين الوكالة وطهران لتعزيز الثقة والشفافية بين الجانبين"، مشيرة إلى "قيام المفتشين بزيارة مفاعل آراك للمياه الثقيلة في وقت سابق". وألمحت إلى أن منشأة "آراك" ظلت تحت الإنشاء لسنوات عدة وواجه إتمام العمل بها الكثير من التأجيلات والتأخيرات بسبب مشاكل الإنشاء، ورغم ذلك، أصبحت تلك المنشأة تحديدا نقطة خلاف كبير خلال العام الماضي فقط بين طهران وأوروبا وواشنطن ، ولاسيما مع رغبتهم الكبيرة في إغلاقها. ورغم ذلك، فقد استمرت إيران على موقفها الرافض لإغلاق المنشأة، فلا يوجد ما يدعو لإغلاقها حيث إنها لم ولن تدخل ضمن أي برامج لتطوير الأسلحة النووية، وتستخدم فقط لإنتاج النظائر الطبية المشعة لعلاج مرضى السرطان، الأمر الذي دفع طهران إلى إثبات حسن نواياها نحو الغرب والسماح للمفتشين النوويين بزيارة موقع المفاعل للمرة الثالثة. / 2811/