دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما عن الاتفاق المؤقت بين ايران والسداسية الدولية "5+1" بشان البرنامج النووي الايراني، لكنه في الوقت ذاته تعهد سعيا منه لطمأنة الكيان الاسرائيلي بتشديد الحظر او الاعداد لضربة عسكرية محتملة اذا لم تلتزم طهران بالاتفاق، حسب قوله. واشنطن (وكالات) جاء ذلك في كلمة للرئيس الأمريكي في مركز "سابان" للسياسة في الشرق الأوسط في معهد "بروكينغز" بواشنطن يوم 7 ديسمبر/كانون الأول. وتوترت العلاقات بين الولاياتالمتحدة و"اسرائيل" بسبب ذلك الاتفاق. وتعتقد واشنطن إن الاتفاق سيتيح للمجتمع الدولي وقتا للتحقق من البرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف بعض اجراءات الحظر، بينما ترى "إسرائيل" أن أي تخفيف للحظر يمثل هدية خطيرة تقدم لبلد يشكل تهديدا على وجودها. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق المبرم في جنيف بأنه "خطأ تاريخي". وقال اوباما "إذا لم نستطع الوصول إلى وضع نهائي شامل يرضينا ويرضي المجتمع الدولي... سيكون الضغط الذي مارسناه عليهم والخيارات التي أوضحت أن بإمكاني اللجوء إليها بما فيها الخيار العسكري هي الخطوة التي سننظر فيها ونعد لها". حسب قوله. وشكك الرئيس الامريكي في ان توقف ايران برنامجها النووي وتفككه بالكامل إذا استمر تشديد نظام الحظر ولم يتم إعطاء المحادثات فرصة للنجاح. واضاف اوباما قوله "اعتقادي القوي هو ان بامكاننا تصور وضع نهائي يعطينا ضمانا بانه حتى اذا كانت لديهم بعض القدرة المتواضعة على التخصيب فانها ستكون محدودة للغاية وستكون عمليات التفتيش دقيقة الى حد كمسألة عملية لن يمتلكوا قدرة كبيرة". وقال ايضا "لن نتغاضى عن اي تهديدات لاصدقائنا وحلفائنا في المنطقة واوضحنا ذلك تماما. والتزامنا بامن اسرائيل شيء مقدس". /2868/